المقابلات

سوزدار آفيستا: دور الدول والحزب الديمقراطي الكردستاني في المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله اوجلان

تحدثت عضوة المجلس الرئاسي في منظومة المجتمع الكردستاني (KCK) سوزدار آفيستا حول مؤامرة 15 شباط التي طالت القائد عبد الله أوجلان في برنامج خاص على فضائية (Çira TV).

المؤامرة استهدفت الفكر الحر والإرادة الحرة

المؤامرة الدولية تدخل عامها الـ 24، والعديد من الدول شاركت فيها، ماذا كان هدف هذه المؤامرة…؟

قبل كل شيء أندد بكافة الدول التي شاركت في هذه المؤامرة واستذكر كافة شهدائنا الذين استشهدوا في إطار حملة “لن تستطيعوا حجب شمسنا” بكل تقدير واحترام، وانحني اجلالاً أمام عظمتهم، كما أحيي مقاومة القائد آبو خلال 23 عام في إمرالي، المؤامرة حدثت ضد القائد آبو حيث تم التخطيط لها بين الدول منذ أعوام قبل القيام بها، منذ عام 1990 ومع انهيار الاشتراكية سعت نظام الحداثة الرأسمالية الى تنفيذ مخططها في الشرق الأوسط تحت مسمى “مشروع الشرق الأوسط الكبير”، أثر النضال من أجل حرية الشعب الكردي بقيادة القائد آبو في أعوام التسعينيات على عموم المنطقة وانضم الكثيرين الى صفوف الحرية، حينها أرادت القوى الدولية مشاركة تركيا العضوة في الناتو في الخطط الاحتلالية في الشرق الأوسط بشكل أكبر، ومن أجل استخدام تركيا لمصالحها خططوا لهذ المؤامرة، القائد آبو هكذا يشرحها على الشكل التالي: هذه المؤامرة عملية الناتو قادتها أمريكا وإسرائيل أوكلت لها المعلومات الاستخباراتية وخططت لها بريطانيا والدول الأوروبية رفضت منح حق اللجوء السياسي والدخول اليها وبالأخص نعرف دور اليونان وروسيا من أجل مصالحها لعبت دورها في المؤامرة ايضاً.

لماذا اتحدت كل تلك الدول، وماذا كان هدف المؤامرة…؟ اتحدت هذه الدول من أجل مصالحها في المنطقة على مدى طويل، مثلاً كانت مصالح أمريكا وبريطانيا وإسرائيل واحدة، بالأخص من أجل حماية إسرائيل وتأسيس نظام تابع لها، حاولوا إزالة حزب العمال الكردستاني من طريقهم، كانت لهم مخططات على الشعب الكردي لألا يصبحوا أحراراً وأصحاب إرادة وإبقائهم في مواجهة الإبادة، دول أخرى كانت لهم مصلحة في هذه المؤامرة، مثلاً روسيا كانت حينها تعاني من أزمة اقتصادية، وشاركت في المؤامرة من أجل إقامة علاقات اقتصادية مع الدولة التركية لإنقاذ اقتصادها وفي نفس الوقت لسحب تركيا الى جانبها، اليونان كانت على خلاف مع تركيا منذ أمدٍ بعيد، كانت هناك مشكلة قبرص ومشكلة بحر ايجه، في شخص القائد آبو أرادت التضحية بالكرد وحل مشاكلها مع تركيا، الاتحاد الأوروبي أجلت القضية الكردية لسنوات ولم تبحث عن الحل، حينها كانت بريطانيا ايضاً عضوة فيه، كانت تسعى دائماً الى عدم حصول الكرد على حقوقهم، مثلاً في فترة الشيخ سعيد كانت تحث على الانتفاضة وبعدها تقوم بالمؤامرة وتطالب بإعدامه، القوى العميلة كيف لعبت دورها في المؤامرة…؟ من أجل إنجاح المؤامرة، التقت أمريكا بالحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، على أساس كان لقاءاً من أجل توحيد الكرد، ولكن كان لقاءاً من اجل وضع حزب العمال الكردستاني في قائمة الإرهاب وتجريمه، أرادوا تحييد القائد آبو وحزب العمال الكردستاني، ومن جهةٍ أخرى، من أجل ان يقولوا انظروا إننا مع الشعب الكردي، في تلك الفترة ومن أجل عدم إعطاء القائد آبو حق اللجوء السياسي، بعث الحزب الديمقراطي الكردستاني رسالة الى محكمة روما وتلك الرسالة موجودة في ارشيفنا، ولذلك حدثت تلك المؤامرة ضد الفكر الحر والإرادة الحرة.

القائد آبو ينوه في هذا السياق، في فترة المؤامرة، هاجموا علينا بأهدافٍ ثلاث، الأول، حاولوا جرنا الى خطهم ونهجهم، والثاني، إما كانوا سيقضوا علينا أو اسرنا، والثالث، هو ممارسة سياسة طويلة الأمد عبر اسرنا، وهذا كان هدفهم الأساسي في المؤامرة، دور تركيا في المؤامرة كانت تقتصر على لعب دور الحارس فقط، المؤامرة بشكل أساسي كانت بين الدول.

القائد آبو أحيا الشعب الكردي الذي كان على وشك الفناء

وصف مؤامرة 15 شباط لدى الشعب الكردي ب “يوم اسود”، لأن الشعب الكردي يرى وجوده وحريته بوجود القائد آبو، كيف تقيمون العلاقة بين القائد آبو والشعب الكردي…؟

لقد عانى الشعب الكردي على مر التاريخ آلام كثيرة، لكي يستطيع العيش بحرية انتفضوا، ومن خلال مؤامرات، تم اعتقال قياداته وتم اعدامهم، قضوا على انتفاضة الشيخ سعيد وقاضي محمد وسيد رضا عبر المؤامرات، وفي تاريخ الكرد، يظهر ولأول مرة قائد مثل آبو ويقيم علاقاته م القلب مع شعبه، وهذا ما خلق عشقاً، قدم حياته لشعبه، حيث رأى الشعب الكردي هذا الشيء، رأى أن القائد آبو لا يعي من أجل نفسه، بل من أجل خدمة شعبه، خلق الوجود من اللاوجود، وخلق الفرص من العدم، لقد أحيا القائد آبو الشعب الكردي الذي وشك على الفناء، وجعله صاحب إرادة ومعرفة وتنظيم وحماية وقوات دفاع، ومنح الشعب الكردي مكانة في العالم الديمقراطي والتقدمي، وجعله صاحب كرامة، اليوم أصبح للشعب الكردي دور فعال في المنطقة، العديد من القادة الكرد عملوا من اجل السلطة والحكم، ولكن القائد آبو قال” أمي طلبت من ان اشتري لها أربعة أمتار من القماش من أجل فستان ولكني لم اشتري لها، وقلت لها، اطلبي مني ما هو أكبر من ذلك، فأسست لها جيش المرأة وحزب المرأة، لم اتنازل عن شيء تستفيد منه العائلة، الشعب الكردي رأى ذلك، لذلك فهم أن مؤامرة 15 شباط هي ضده، أدركوا ان وجود القائد آبو هو وجوده، إن القائد آبو ليس شخص حيث قال” الشيء الذي يؤلمني كثيراً ويظل حسرة في قلبي هو شعبي وأرضي”، هذا يدل على وفاء القائد آبو، وقال ايضاً” لم استطع أن اسير بهذه القضية الى النهاية” ولذلك كان أول قرار لي هو المقاومة، عيش وأجعله يعاش، عش لكي تستطيع أن تجعله يعاش، حياة القائد آبو كان حياةً للشعب الكردي، اليوم حياة شعوب المنطقة مرتبطة بحياة الشعب الكردي.

المؤامرة في شخص القائد آبو استهدفت شعوب المنطقة

هزم القائد عبد الله اوجلان نظام إمرالي من خلال نموذج تحرير المرأة الايكولوجي الديمقراطي، كيف استقبلت شعوب العالم هذا النموذج؟

من المهم معرفة ان وقفة القائد اوجلان وتعمقه في فكره وفلسفته هي من هزمت المؤامرة، وهذا ما يحترمه الجميع، حيث قيّم القائد اوجلان المؤامرات التي نفذت والوضع الحالي التي تشهدها البشرية وخاصة الشعوب المضطهدة، فالمجتمعات بجميع اطيافها تعيش ازمات اقتصادية واجتماعية وأيديولوجية ومسألة الهوية، وكل هذا نتيجة النظام الرأسمالي، حيث تم بناء النظام بعقلية أبوية، بسبب اضطهاد المرأة وبناء عقلية استبدادية، وبدوره عدّ القائد اوجلان هذه القضايا كلها نتيجة للمؤامرة، أي انه لم يقيمها على انها نفذت ضده، بل نفذت ضد جميع الشعوب في شخصه بذهنية نظام الحداثة الرأسمالية، بينما خلق القائد اوجلان نموذج الايكولوجي الديمقراطي الذي يعتمد في اساسه على حرية المرأة؛ تحول هذا النموذج الى بصيص امل جديد للشعب الكردي اولاً، ومن ثم لشعوب المنطقة والعالم اجمع، لماذا؟ لان القائد خلق نموذج الديمقراطية حل محل نظام الحداثة الرأسمالية، وحل محل الدين والقومية، التمييز على أساس الجنس، أسس الديمقراطية، أظهر كيف يمكن للشعوب العيش معاً، واعاد شرح نظام الدولة القومية وأوضح أن الحروب والمجازر كلها نتيجة العقلية الأبوية.

في مقابل ذلك، أصبح نظام الحداثة الديمقراطية القائم على حرية المرأة والتنشئة الاجتماعية أمل الإنسانية وجميع الشعوب، فعندما نقيم الاحداث اليوم، نجد أن هذا النموذج يتم مناقشته في جميع القارات، يزداد الاهتمام بهذا الفكر، النقابات الكبيرة والمثقفون والعمال يعززون دعمهم لهذا النموذج ويصعدون نضالهم من أجل حرية القائد اوجلان، الآن جميع شعوب العالم تدعم هذا النموذج، لانهم يجدون فيها الأمل في الخلاص من القهر والاضطهاد، يمكن للجميع العمل تحت مظلة النموذج كلٌ بلغته وثقافته ولونه، فمن الناحية العملية، اصبح هذا النموذج فعال في مناطق شمال وشرق سوريا منذ ما يقرب من 10 سنوات، كما يعيش الشعب في شنكال ومخمور مع هذا النموذج ايضاً، كما ان شعوب العالم ترى ان منطقة الشرق الاوسط تشهد حياة جديد بريادة القائد اوجلان.

التحالف الكردي العربي مهم للغاية، بوحدة الشعوب تتحقق النتائج

يستمر مفهوم المؤامرة بشكل واسع، كيف يجب على الشعب الكردي وشعوب المنطقة أن يناضلوا ضد ذلك؟

نحن ندخل العام الرابع والعشرون من المؤامرة، والتآمر في المنطقة ما زال مستمراً، كما ان المؤامرة ضد شعب كردستان مستمرة، فالأنظمة الدكتاتورية لم تتخلى عن هدفها المتمثل في تنفيذ سياسات الإبادة الجماعية بحق الكرد، لقد اضعفت المقاومة التي دامت 23 عاماً المؤامرة مرات عديدة، لكن القوى المتآمرة لم تتخلى بعد عن هدفها وتسعى للاستمرار في مآربها، هذه خطة عميقة وتحاول القوى المتآمرة تفعيلها بطرق مختلفة، وعندما نقيم ما يجري في المنطقة نجد أن هذه القوى قد شكلت تنظيم داعش الارهابي ووجهته ضد الشعب الكردي، كما انها استأنفت هجماتها الرجعية من خلال تشكيل الجماعات المتطرفة والفكر القومي، حيث ترتكب الإبادة الجماعية ضد الأديان والمعتقدات وتدفعها للاقتتال ضد بعضهم البعض وبالتالي خلق عداوة دائمة بين الأديان والمعتقدات.

يعد النموذج الديمقراطي للقائد اوجلان الحل الوحيد والاساسي، لهذا يجب ان نناضل من اجل تطوير هذا النموذج وتفعيله لأنه السبيل الوحيد لمواجهة المؤامرة، ومثال على ذلك العيش المشترك والتلاؤم والنضال المشترك ضد المحتل، الذي يجري بين جميع المكونات في مناطق شمال وشرق سوريا وهذا كله كان بفضل النموذج الديمقراطي للقائد اوجلان، وهذا ما يشكل تطوراً مهما في الشرق الاوسط، كما تعد شنكال التي تتعرض للهجمات بشكل مكثف، خير مثال على هذا النموذج، حيث تحولت الى مكان دحر فيها القومية والتطرف، لهذا تم توسيع مفهوم المؤامرة للقضاء على جميع المكاسب التي تم تحقيقها بفضل نموذج الديمقراطية للقائد اوجلان، وترسيخ المؤامرة، الا ان القوى الديمقراطية تدخل في حركة وتنظم نفسها وتبني تنظيمها حول النموذج، وهذا امر مهم للغاية، كان من الواضح أنه مهما هاجمت هذه العقلية الفاشية بضراوة فإنها لا تستطيع تحقيق النتائج، والنتيجة تتحقق من خلال وحدة الشعب.

تأسست علاقة قوية بين المرأة والقائد آبو

على خط حرية المرأة الذي اسسه القائد آبو، أصبحت المرأة الكردية والمرأة في العالم أصحاب إرادة وقامت بتنظيم نفسها، كيف تقيمون علاقة القائد عبد الله أوجلان مع المرأة…؟ وما هو الرد الذي يجب أن تبديها المرأة…؟

من الضروري تقييم وشرح العلاقة بين القائد عبد الله أوجلان والمرأة بالشكل الصحيح، حتى الآن لم يقم أي قائد بتقييم عميق لمسألة المرأة من الناحية النظرية والأيديولوجية مثلما فعل القائد، لأول مرة أوضح القائد هذه النقطة، حيث ناقش هذا الموضوع في كل الثورات، كلٌ تحدث عن بعض النقاط حول المرأة وقد قيل لن يتم إنقاذ وتحرير المرأة إلا بثورة، لكن القائد عبد الله لأوجلان قال عكس ذلك، حيث قال إن لم تتحرر المرأة فلن تحدث ثورة ولن يتحرر المجتمع، كما ربط نموذجه بتحرير المرأة، وهذا له صلة بشخصية القائد، حيث أنه كان رفيق المرأة منذ الطفولة، كما يقال، أن والدته كانت المعلم الأول للقائد، وقد حصل على أفضل الدروس على يد والدته، مما أدى إلى توطيد علاقته مع المرأة في المجتمع، وكما نرى اليوم فقد أعطى القائد أوجلان مكانة للمرأة منذ أن وضع اللبنة الأولى لحركة الحرية، وأزال العقبات وفسح الطريق أمامها دائماً، وقد استجابت المرأة بشكل عام والمرأة الكردية بشكل خاص له، فقد بدأت مع الرفيقة والشهيدة سارا التي قالت للنساء الكرديات: سأسير على طريق القائد، أنا مع فكره، وهكذا انضمت للحركة، قبل أشهر قليلة من المؤامرة الغادرة عام 1998، أعلن القائد أوجلان عن أيديولوجية تحرير المرأة، في هذه العملية عندما شرح الايديولوجية قال: “لقد قتلت الرجل” هذا مهم جداً، قتل الرجل يعني القضاء على ذهنية السلطة، وأعلن الحرب على ذهنية الرجل ونظامه، وعندما قال ، “لقد قتلت الذكر في شخصي” ، قال إن عملية جديدة قد بدأت الآن، أعلنت الذهنية التي يهيمن عليها الذكور حرباً على القائد أوجلان، كما أن أحد الأسباب الرئيسة للمؤامرة هي خط حرية المرأة، لأن حرية المرأة هي أساس الحريات، ومشكلة المرأة هي أساس جميع المشكلات، على مر التاريخ تم استعباد المرأة مما أعاقت الإنسانية، حيث ترك الإنسان في المنتصف، وفرض هذا النصف نفسه على النساء والمجتمع، لذلك فقد نتج من علاقة القائد اوجلان بالمرأة حقيقة، حيث توطدت العلاقة فيما بينهما، وعندما أسر القائد قال ما يثير استيائي انه لم يعد بإمكاني إكمال عملية تحرير المرأة، لكن كيف ردت المرأة؟ لإحباط هذه المؤامرة قررت المرأة استكمال ما بدأه القائد أوجلان، وبهذا القرار أخذن زمام المبادرة في بناء مجتمع ديمقراطي بيئي وحرية المرأة، تعرف المرأة والشبيبة على أنهم القوة الدافعة لهذا النموذج، رأى القائد أوجلان نفسه كعامل في تحرير المرأة، لم يفرض نفسه أبداً، حيث يعود الفضل للقائد أوجلان في أن حركة حرية المرأة في كردستان قد أصبحت أملًا لجميع النساء في العالم، واجتمعت النساء في العالم معاً حول هذا النموذج، وإذا أردنا الاستجابة مع القائد أوجلان فعلينا تصعيد النضال من أجل نيل حريته الجسدية، والارتقاء إلى مستوى واجباتنا ومسؤولياتنا

حان وقت الحرية للقائد آبو

تستمر العزلة المشددة المفروضة بحق القائد اوجلان، ما هو الرد الذي يجب على الشعب الكردي ان يقوم به ضد العزلة والمؤامرة؟

لمكاسب التي حققها الشعب الكردي بنضاله لمدة 23 ضد المؤامرة ليست قليلة، حيث لم تعد مصالح القوى التي نفذت هذه المؤامرة القذرة تتناسب مع بعضها البعض، هناك العديد من التناقضات والصراعات، ولم تعد متحدة كما كانت في السابق، الا انها مصرة على إبادة الكرد والدولة التركية الفاشية تأخذ زمام المبادرة في هذا، حيث كانت الحارس لهذه المؤامرة منذ البداية، تفرض عزلة مشددة منذ 23 عاماً، ولا تسمح بحل هذه القضية وما يكمن وراء هذا هو الإبادة الجماعية بحق الكرد؛ من الواضح أن القوى الدولية أعادت تقديم دور الدولة التركية وطلبت منها قمع حركة الحرية، حيث وضعت الدولة الفاشية التركية إبادة الكرد في نصب عينها، لهذا تشن هجمات رجعية ضد مناطق روج افا، شنكال، مخمور ومناطق الدفاع المشروع، وتستخدم أسلحة كيماوية، وتلجأ إلى وسائل وأساليب غير أخلاقية، الا ان شعبنا يخوض مقاومة عظيمة منذ 23 عاماً، ولم تسمح للمحتل التركي من تحقيق مآربها الاحتلالية على الرغم من الهجمات المكثفة؛ نحن ندخل العام الرابع والعشرين من المؤامرة، وما فعلته القوى المتآمرة ذهب سداً لان القائد اوجلان بدأ هذا النضال في عام 1972، وإن مسيرة الحرية للقائد وحزب العمال الكردستاني (PKK) مستمرة منذ 50 عاماً، ويناضل من أجل الديمقراطية والحرية؛ اتخذ حزب العمال الكردستاني مقاربة أممية، كما ان القائد اوجلان خطواته الاولى مع رفيقاه كمال بير وحقي قرار، واليوم يخوض شعبنا في الاجزاء الاربعة من كردستان وفي المهجر نضالا لا مثيل له بفكر وفلسفة القائد ويحولون من انفسهم لحلقة من النار حول القائد وحريته، واليوم ينظم الكردستانيون والامميون مسيرة حاشدة تنديداً بالمؤامرة والمطالبة بحريته، وعلى هذا الاساس احيي وقفتهم هذه واهنئ فعاليتهم، كما لم تقتصر دور المرأة في تنديد المؤامرة، لذا نحن مصممون على ان يكون عام 24 من المؤامرة عاماً للنضال والمقاومة، لانه حان وقت حرية القائد اوجلان، وعلى هذا الاساس يجب ان نحول قرن 21 الى قرن الحرية، حرية القائد الذي خلق حرية المرأة، سيتحرر القائد اوجلان وسيعيش معنا حراً، لذا يجب على أي شخص ينادي بالديمقراطية والاشتراكية والحرية، ان يصعد نضاله لنيل حرية القائد اوجلان