المقابلات

كالكان: المؤامرة مستمرة مع نظام العزلة والتعذيب

مع قرب حلول الذكرى الرابعة والعشرين لمؤامرة 15 شباط، تحدث عضو الهيئة القيادية لحزب العمال الكردستاني، دوران كالكان، وأوضح بأن المؤامرة مستمرة مع نظام التعذيب والعزلة في إمرالي.

شارك عضو الهيئة القيادية لحزب العمال الكردستاني، دوران كالكان، في برنامج خاص على قناة ميديا خبر (Medya Haber)، واوضح بأن العزلة هي شكل جديد من أشكال هجوم المؤامرة، كما وجاء في تقييم كالكان ما يلي:

قبل كل شيء، أحيي بكل احترام المقاومة التاريخية في إمرالي والقائد أوجلان، تستمر العزلة المشددة والتعذيب ضمن سياق نظام الإبادة الجماعية في إمرالي، حيث ليس هناك أي تغيير في هذا الموضوع، وقد أوضح المحامون بأنه تم إقرار عقوبة انضباطية جديدة، التي يُزعم بأنه يتم عرقلة اللقاء بناءً على ذلك الأساس، وبحسب الحقوقيين، لا يمكن لهذه العقوبات أن تكون عقبة أمام لقاء المحامين، لكن بالأساس، لا يسمحون بأي شكل من الأشكال بإجراء اللقاء، حيث يحاولون إضفاء طابع التذرع على هذا الأمر، ففي الواقع، إن العقوبة الانضباطية هي جزء من خطة طويلة الأمد، وقد كنا قلنا سابقاً بأن هذا الأمر هو تحضير للعام الـ 25، حيث أكدت الأطراف الحقوقية أيضاً هذا الأمر، ولا يوجد بند في القانون الدولي الأوروبي ينص على أنه سيتم تغييره بعد سنوات عديدة، ولكن، يتم احتساب مدة السجن لمدة 15 عاماً، ويعيد القانون الأوروبي بعد السنة العاشرة تقييمه من جديد، بكل الاحوال لا يوجد حكم المؤبد المشدد في أوروبا، لنفترض جدلاً أنه تم إعادة تقييمه بعد السنة الـ 15، حيث يدخل الوضع الآن في سجن إمرالي عامه الـ 25 بعد شهر واحد من الآن، ويصبح بهذه الطريقة لمدة ربع قرن، لذلك، ليفعلوا ما يحلوا لهم، هنالك حاجة ضرورية بإعادة التقييم من جديد، ويقومون من أجل ذلك باختلاق الذرائع، حيث يسعون لتقييم ذلك الأمر في تقييم قانوني من هذا القبيل على أنه مجرد مسألة، والقول “لديه هذا الكم من العقوبات، وحصل ذاك الأمر وإلى ما ذلك”، يريدون بهذه الطريقة منع إعادة التقييم من جديد، وعرقلة حالة إيجابية، يجب أن ندرك هذا الأمر ونفهمه، فهناك الكثير من انتهاك للقوانين، حيث تقدم المحامون من داخل وخارج البلاد، وكذلك نواب البرلمان بطلبات من أجل إجراء اللقاء، لكن مع ذلك، لم تحقق أي واحدة من تلك الطلبات المقدمة، فحينها ينبغي فضح هذا الأمر بشكل أكثر، فعلى سبيل المثال، بإمكان المحامين القيام بنقاشات بشكل أفضل، ما هذا العمل، وماذا يعني هذا؟ لا يعيرون أي اهتمام لقوانينهم، فهم بالأصل لا يهتمون بقوانين الأمم المتحدة، ولا يتقيدون بالقانون الأوروبي، وتستمر أفعال من هذا القبيل، لكن لا أحد يقول أي شيء، فعلى سبيل المثال، اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب في السجون بعد هذا الكم من المحاولات أدلت ببيان، وإننا منذ أيام عديدة نفكر كيف سنقيّم ذلك، حيث أدلوا ببيان كما لو أنهم لم يعطوا أي معلومات، هل يجوز الإدلاء ببيان بهذه الطريقة؟ وتقول بأنها ستعد التقرير بعد شهرين، وستقوم بدورها بتقديمها لحكومة الدولة التركية، وعند قبولها بذلك، فسوف تكشف عن نتيجة اللقاء بعد أربعة أشهر، وإن لم تقبل بذلك، فلن يتم كشفه، لكن ومع ذلك، شُوهد ذلك في العديد من الأمثلة ونحن نعلم بها أيضاً؛ وهو أن الصحافة تركز على هذه الأمور، فعندما تصب في مصلحتها، فإن اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب في السجون لا تعير أي اهتمام، وتقوم بالإدلاء بالبيانات، أي بإمكانها عدم التقيد بهذه القوانين، لكن عندما تكون القضية هي القضية الكردية وإمرالي والقائد أوجلان، فالقوانين التي تتجاهلها في مواضيع مختلفة، تعتبرها في هذا الموضع قوانين سارية، وبالإضافة لذلك، تقوم بخلق قوانين جديدة، كان القائد أوجلان قد قال “باتت هناك قوانين لإمرالي، وتنفذ جميع هذه القوانين على كل شخص، فأنا لا أقول شيء فيما يخصني، بل بسبب ذلك سُظلم المئات والآلاف من الأشخاص، وقال أيضاً، أنا قلق من هذا الأمر، فأساساً هنالك وضع من هذا القبيل، حيث تُنفذ جميع الأمور وفق السياسة، ويستمر نظام الرهينة السياسية، ولكن مع ذلك، يمكن مناقشتها بشكل أكثر في أوروبا، فمن منظوري، يجب التركيز عليها بشكل أكثر.

وأقيمت الفعاليات، ومازالت مستمرة، كما أن مقاومة الشعب جيدة للغاية، وأيضاً مقاومة نواب البرلمان مهمة، حيث خلق منها حدثاً، وأصبح واضحاً بأنه شيء جديد، ويمكن خلق حدث على الساحة، ويمكن القيام بالنضال بأشكال مختلفة في مواجهة هذا النظام القمعي والقاسي والاستبدادي، ويمكن فضحها، فعلى سبيل المثال، إن محاولات البرلمانيين أدى لخلق هذا الأمر، وخلقت الحدث الذي كانت تسعى إليه، وأصبح واضحاً أنه بالإمكان القيام بالعديد من الأشياء، ويجب إجراء النقاشات وعقد الاجتماعات من الناحية القانونية، كما ينبغي المضي قدماً أيضاً في النضال من الناحية السياسية والأخلاقية، وفضح الأفعال الجارية، لأنه لا يوجد مثيل للأفعال الجارية في إمرالي بأي مكان آخر، ولا يمكن لأي قوة أن تقوم بمثل هذا الأمر لفترة طويلة، وهذا ما يجري في تركيا، فالجميع يتعاونون معها، ويطرحون الفرص المتاحة لتركيا على طاولة المتاجرة، كما أن العديد من القوى تحقق منها المكاسب الاقتصادية والسياسية، فمؤامرة 15 شباط الدولية هي بالأصل قائمة على أساس هذا التوافق، والجميع على علم بهذا الأمر.

وإن هذا الكم الكبير من انتهاك القانون والظلم والضغط والعزلة المشددة والظلم، يظهر حقيقة نظام إمرالي، فإمرالي يجسد نظام الإبادة الجماعية، لذلك تم الإقدام على هجوم المؤامرة الدولية لتنفيذ الإبادة الجماعية، والتي مازالت مستمرة، ومتواصلة منذ 24 عاماً من خلال أسلوب نظام إمرالي، فالأمر الذي يُقال عنه العزلة المشددة، هو هجوم الإبادة للمؤامرة، فهو هجوم بغاية المحو، ففي الحقيقة، إن هجوم المحو يستمر من خلال أسلوب العزلة ضمن شروط وظروف إمرالي.

إن المكانة التي أوصلتها فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية تركيا إليها، يظهر بشكل ملموس في نظام إمرالي، فماذا حدث في الأسبوع الفائت؟ لقد أقدم اثنان من الوطنيين على إضرام النار في جسديهما، ففي ميردين ويسي تاش، ومحمد آكار في آمد، أحدهما يبلغ من العمر 65 عاماً والآخر شاب في مقتبل العمر، وقام كلاهما بالفعالية، وقد شاهد الجميع المقطع المصور الذي تركه ويسي تاش خلفه، فيما ترك محمد آكار رسالة خلفه، ماذا قالا في رسالتهما؟ لقد قالا، لم يعد الإنسان قادراً على ضبط نفسه حيال الضغط الممارس على القائد أوجلان، في الحقيقة، لقد شعر كلاهما أيضاً بذلك الضغط، بعبارة أخرى، إن الوضع القائم في إمرالي هو ذات الوضع الذي يجري بحق المجتمع الكردي، فمهما يكن الوضع إمرالي، ومهما تكن المعاملة مع القائد أوجلان، فهي نفسها التي تُمارس بحق لاشعب الكردي، وقد فهم هذان الوطنيان هذه الحقيقة بعمق، وقالا بأنه لم يعد بإمكانهما ضبط نفسيهما بعد الآن، لقد قالا مثل رفيقة الدرب فيان سوران، مع نظام الإبادة الجماعية لإمرالي لم تعد الحياة أفضل، ووجها الدعوة، حيث دعا المجتمع الكردي والإنساني للتحرك وجدانياً وإنسانياً ضد نظام الإبادة الجماعية، ووجها دعوة بشأن الموقف والنضال، وقالا “إننا نتعرض للإبادة، والأفعال الحالية بحق الكرد هي هجمات الإبادة”، لاحظوا، لقد تحرك الناس ضد هجمات 12 أيلول بهذه الطريقة، مثلما قاوموا في السجون، وأقدم المجتمع الكردي والثورييون على القيام بفعاليات من هذا القبيل بقيادة السجون في مواجهة هجوم المؤامرة الدولية، حيث نظمت الفعاليات بنفس الأسلوب، والآن أيضاً هنالك حالة مماثلة، والآن أيضاً، إن موقف هؤلاء الوطنيين الكرديين يذكر الناس بمقاومة تلك الحقبة، وهي استمرار لذلك، واستمرار للمقاومة الفدائية التي نُظمت تحت شعار “لن تستطيعوا حجب شمسنا”، فهي تعبر عن ذلك بشكل كامل، ويواصل حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية في القيام بإبادةً أبعد وأكثر من الإبادة الثقافية على شكل إبادة جماعية جسدية، فالإنسان يقدم على حرق نفسه حيال ذلك، كيف يمكن للإنسان أن يحرق نفسه؟ دعونا نرى شخصاً عادياً من العامة يقوم بحرق نفسه.

حيث إن وضع المجتمع الكردي ووضع الوطنية الكردية بهذا الشكل، ولا توجد وطنية غير ذلك الأمر، فهذا هو الخط وهذا هو المعيار، وقاما بتوجيه الدعوة بخصوص هذا الأمر، وبهذه المناسبة، استذكر بكل احترام وإجلال الشهيدين ويسي تاش و محمد آكار، وأشارك أقربائهما الألم، لقد قاما بفعالية عظيمة وجديرة وذات معنى، إنها فعالية يجب إدراكها وفهمها جيداً بالشكل الصحيح، وهذا دليل على أن الإبادة الجماعية المفروضة على الكرد يُشعر بها بعمق، وهذا الأمر في غاية الأهمية والمعنى، لقد وجدا بأن وجود وحرية الشعب الكردي تحققتا مع القائد وستنتصران معه، وأرادا أن يكون لهما وجود، وأن يعيشان بحرية، وعبرا عن موقفهما ضد كل الأمور في هذه الإبادة الجماعية من خلال أقسى أسلوب، آلا وهو حرق النفس، حيث ينبغي هنا فهم الذهنية والعاطفة والعقلية بشكل جيد، فلا يمكن لأي شخص القيام بذلك، فهذه الشجاعة لا تتم إلا من خلال الإدارك الكبير والإرادة العظمية والغاية الكبيرة، حيث إن وضعاً خطير للغاية يتسبب في حدوث هذا الأمر، ومن الواضح أنه في شخص نظام التعذيب والإبادة الجماعية في إمرالي يتم فرض الإبادة الجماعية على الشعب الكردي، لذك تقود الإنسان إلى هذا المستوى، وقد يتساءل البعض ويقولون لماذا أصبحا على هذا النحو؟ وكيف وضعوا هؤلاء الناس في هذه الحالة؟ ولماذا اضطرا في هذه الدنيا لسكب البنزين على نفسيهما وحرق نفسيهما؟ ومن هو المذنب؟ يجب على الإنسان أن يطرح السؤال حول هذا الأمر، يقولون بأن حزب العمال الكردستاني هو المذنب، وبأن الكرد هم المنذنبين، لاحظوا يقومون بأمور من هذا القبيل، أنت فقط تقول عن الكرد أنهم كرد عندما يحدث أمر كهذا، وغير ذلك تقول بأنه ليس هنالك كرد، وليس هنالك وجود لهم، وليس لديهم الحرية، ولا تعترف بأي حياة لهم، وحتى أنك لا تعطي الكرد مكاناً للدفن، ولا تبقي على رفاتهم، ولا على قيمهم، وهذا ما يُجبر الإنسان على إظهار وجوده فقط من خلال هذه الأساليب، وينبغي أخذ نظام الظلم هذا بعين الاعتبار.

وهذه هي الأفعال المرتكبة في إمرالي، فإمرالي ليس فقط إمرالي، بل هو استمرار للمؤامرة الدولية، فما هي المؤامرة الدولية؟ هي مجزرة باريس، وهي الاغتصاب في وان، و الاحتلال في عفرين، والهجوم الكيماوي في زاب، بعبارة أخرى، هذه هي المؤامرة، لذلك، فإن المشاهد العملية لنظام الإبادة الجماعية في إمرالي هي هذه الأفعال، وينبغي على المرء أن يرى هذه الأمور ويفهمها.

في الحقيقة، لقد تأثرنا كثيراً حيال موقف اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب في السجون، حيث تعاملت باستهتار، ولا نتأمل منها أي شيء، لكن مع ذلك، سيكون من الأفضل لو لم تقم بأمر كهذا، أي أنه مصير شعب، هذا الشعب الذي حارب ضد داعش، هذا الشعب الذي يريد ان يعيش بأخوة ومساواة وحرية، ولا يريد شيء آخر غير ذلك، وضحى من أجل هذا الأمر ضحى بكل شيء، ولا يريد أي شيء من أي شخص، فأنتِ كـ لجنة، كيف يمكنكِ أن تتعاملي بهذه الطريقة مع قضية وجود وحرية هذا الشعب، هل يجوز ذلك بهذا الشكل، وما هذا الاستخفاف؟ في الواقع أيضاً، كان ينبغي ألا يكون على هذا الشكل، وألا تكون في هذا الوضع، ربما يمكن حدوث القمع والاستعمار والتسلط ويمكن للإنسان تفهم ذلك، لكن لا يجوز أن تنتهك الإنسانية إلى هذه الدرجة، ولا ينبغي التأثير لهذه الدرجة على القيم الإنسانية، وهذا الأمر برمته يتم باسم الديمقراطية والقانون والعدالة، لا أحد يقتنع بهذا الأمر، ويجب التخلي عن هذه التعاملات القائمة على التستر، وفي الوضع الراهن انكشفت الحقيقة بشكل أوضح، ففي الأسبوع الماضي كانت هنالك فعالية للبرلمانيين، وقد أراد المحامون قبله الذهاب إلى إمرالي، كما أدلى بعض المفكرين والحقوقيين والدوائر القانونية خارج البلاد ببيان حول الضغط الممارس والإبادة الجماعية في إمرالي، وأرادوا إجراء اللقاء مع القائد أوجلان، حيث كان الشعب الكردي منتفضاً مع أصدقائه في كردستان وخارج البلاد، لكن الأحداث التي حصلت معنا في الأسبوع الأخير، جعلت الوضع أكثر واقعية، حيث إن ما قام به ويسي تاش ومحمد آكار من خلال الفعالية التي أقدما بها، تدل على أن مستوى الحالة متعمق للغاية، فكلاهما وصلا إلى القائد من خلال أعلى مستوى.

قال القائد آبو عن هذه الفعاليات، “الفعاليات التي نفذت هي الفعاليات التي لا يمكن تكرارها، هي الفعاليات التي حددت القضايا الحيوية وحصلت على نتائج”، حيث حقق الآخرون نتائج أيضاً، وأعتقد أن هذه الفعاليات أعطت نتائج أيضاً، تم تحذير الجميع، ظهرت الحقيقة مرة أخرى للجميع، لقد أظهروا للمجتمع الكردي، ولنا جميعاً، كما أظهروا للأصدقاء، ولجميع القوى الثورية الديمقراطية ، الآن بعد أن أعاد الجميع التقييم، نعيد تقييم الموقف برمته، وهذا يعني أن المعيار والخط قد تم تحديده مرة أخرى. ثم سيتم تنفيذ الفعالية على هذا الخط، لكنه لن يتم بنفس الطريقة، لأنه عندما يكون بنفس الطريقة، لن يكون له تأثير بعد الآن، حيث يفقد دوره، لا ينبغي أن يكون مثل هذا، لذلك، انتقد القائد أوجلان أيضاً في الوقت الماضي، لكنه قال إنه لا ينبغي أن يتكرر ذلك، لقد أدلت إدارتنا أيضاً ببيان، وننضم إلى تلك البيانات، ومن أجل تدمير نظام الإبادة، العزلة والتعذيب في إمرالي، ولضمان الحرية الجسدية للقائد أوجلان في أربعة أجزاء من كردستان وفي جميع أنحاء العالم، يجب أن ننظم فعاليات ونقف معاً بيد واحدة، ومع ذلك، دعونا ننفذ هذه الفعاليات بطرق خلاقة مختلفة، بحيث كشف نظام الإبادة في إمرالي أكثر وندين المسؤولين عنها، ولكسر نظام إمرالي وتحقيق النتائج المرجوة، أولئك الذين يعارضوننا ولا يملكون ضميراً، لذلك يجب خوض النضال ضد المعارضين بالأساليب التي يمارسونها، وإلا أنهم لا يفهمون أسلوبنا في النضال، لقد أدركنا ذلك بأنفسنا من خلال هذه الفعاليات، لكن لا يفهمها الآخرون، ليس لديهم مثل هذا الضمير، لذلك لا يمكننا تحقيق نتائج من خلال الفعاليات التي تضرنا دائماً، ماذا سنفعل؟ سنوجه ضربات قوية للفاشية والمستبدين، مهما كانت هجماتهم عنيفة سنقوم بهزيمة تلك الهجمات، لن نعطيهم الفرصة بحيث لا يمكنهم تحقيق نتائجهم، سنخوض نضالاً فعالاً، لن نتصرف فقط بضمير ووعي، سنقوم أيضاً بممارسة السياسة، وسنؤدي الخدمة العسكرية، ونثري فعالياتنا، عملياتنا ونضالنا بهذه الأساليب لهزيمة القوة المعارضة، سياسة وذهنية الإبادة، الفاشية والاستعمار، كسر نظام إمرالي، وتتويج النضال الكردي من أجل الوجود والحرية بالنصر.

نحن ندخل في ذكرى سنوية جديدة لـ 15 شباط، إنها الذكرى السنوية الرابعة والعشرون، مع حلول 15 شباط، تدخل المؤامرة عامها الخامس والعشرين، حيث أن مؤامرة 9 تشرين الأول في عامها الخامس والعشرين، منذ 25 عاماً يتم شن هجوم ضد القائد أوجلان، جميع الشعب الكردي، شعوب تركيا والإنسانية، وبالرغم من ذلك فإن القائد، الشعب، النساء، الشبيبة والإنسانية، يخوضون مقاومة ضد هذا، وهذا الربع من القرن مرحلة مهمة، بالطبع، يجب أن نفهم حقيقة العام الخامس والعشرين، المؤامرة والنضال ضدها بشكل صحيح، لذلك يجب خوض نضال فعال ضد هذا، لهذا يجب فهم المؤامرة جيداً، ويجب أن نناقش المؤامرة الدولية بشكل أعمق، ويتحقق ذلك في انتصار النضال الكردي من أجل الوجود والحرية مع الفهم الصحيح لحقيقة المؤامرة، على الأقل يجب ان نعرف عدونا جيداً، كلما استطعنا فهم حقيقة هجوم المؤامرة وإدراكنا لها، سيمكننا خوض نضال بشكل فعال في الوقت والمكان المناسبين وبالطريقة الصحيحة، ولا ينبغي للمرء أن يقيّم المؤامرة باستخفاف.

إمرالي هي مركز نظام الإبادة الجماعية، هناك يتم تدمير الكردياتية، يريدون إكمال الإبادة هناك، طالما يوجد هذا النظام، من يمكنه التحدث عن الحلول، الديمقراطية والإنسانية، لا يمكن التحدث بهم أيضاً، يجب أن نفهم بشكل صحيح، أن نحرر أنفسنا من الأفكار الخاطئة، طبعا هجوم المؤامرة الدولية لا يجب ان يستخف بتقييمه، ونناقش الهجوم على القائد ونقييمه منذ 24، 25 عاماً، يجب أن يتم مناقشته أكثر ويفهموا أكثر، أي نوع من الهجوم كان هذا؟ لماذا نفذ مثل هذا الهجوم؟ لماذا شارك الجميع في مثل هذا الهجوم؟ ماذا كان هدف الذين شاركوا في هذه الهجمات؟ من كانو؟ لماذا شكلوا مثل هذا الاتحاد؟ أصبح العالم واحداً وأرادوا تضييق الخناق على القائد أوجلان، ترك القائد في نعش إمرالي، ما هذا؟ إنه المكان الذي ترك للكرد الأحرار، بصرف النظر عن ذلك، لا يوجد كردي حر، يقول البعض أن هناك إنجازات للكرد، هناك مكاسب في كذا وكذا مكان، ما هو هذا المكسب؟ ما هي الكردية التي تم اكتسابها؟ إرادة الشعب الكردي في الوجود والحرية موجودة في إمرالي، كل ما تم كسبه هناك هو كل شيء؟ ومن لا يفكر بهذه الطريقة فهو مخطئ، ولا يستطيعون فهم المؤامرة والإبادة الجماعية بحق الكرد، كانت المؤامرة عبارة عن هجوم دولي مستبد مبني على ذهنية وسياسة إبادة الكرد، من فعلها؟ أمريكا فعلت ذلك بالتأكيد، الآن يلقي قادة أمريكا الأمر على بعضهم البعض، لقد وقعها بيل كلينتون، وهو الآن في الإدارة، أولئك الذين وقعوا على مرسوم المؤامرة هذا في ذلك الوقت هم في وزارة الداخلية الآن، الآن لديه المسؤولية، دعهم يدلوا ببيان، لقد مر ربع قرن، دعهم يعطون بعض المعلومات، ماذا يريدون أن يفعلوا، لماذا كانوا يمارسون هذا النهج بحق الكرد؟ ماذا فعل الكرد بهم، ماذا فعل القائد أوجلان بأمريكا؟ لماذا قرروا شن مثل هذا الهجوم الإبادة ووضعوه موضع التنفيذ؟ هذه قضية مهمة، طبعا أمريكا لم تفعل ذلك باسمها فقط، لقد فعل هذا لإبقاء نظام الذهنية الذكورية الحاكمة البالغ من العمر خمسة آلاف عام، ولحماية مصالحهم، لقد فعل ذلك للحفاظ على نظام الحداثة الرأسمالية البالغ من العمر 500 عام، والآن الجندرمة التابعة لها تفعل ذلك وتديرها، يقولون، عندما يكون هناك كرد، سوف يختفون هؤلاء، من أجل وجودهم، هل ينبغي إبادة 40، 50 مليون كردي؟ ثم دعهم يتحدوا ويدمروا، لماذا لا يدمرونه ويحاولون استخدامه حسب مصالحهم، ماذا كشفت المؤامرة الدولية؟ كشفت أن القوة التي قسمت كردستان كانت نظام الهيمنة الدولي، لأنه لم يكن هناك صراع بين حزب العمال الكردستاني وأمريكا، لم تكن هناك حرب، لماذا شعرت أمريكا بضرورة مهاجمة حزب العمال الكردستاني وقائدها قبل أي شخص آخر؟ لأنها رائدة هذا النظام، فهو واجبها، في ذلك الوقت، النظام الذي أرادت الحفاظ عليه هو ضد الكرد وضد القائد أوجلان، بحيث لا تقبل وجودهم، تريد إبادتهم، والوضع الآن على هذا النحو، وتم الهجوم على هذا الأساس، كانت المؤامرة الدولية بمثابة هجوم إبادة ضد القائد أوجلان، ولأنه لم يستطع تدميره، أرادوا إعدامه بخطة 15 شباط، بعد عدم تمكنهم من إعدامه، لم ير إعدامه وفقاً لمصالحه، وخاصة تركيا، فقد أنشأوا نظام التعذيب والعزلة هذا في إمرالي، وهذه المرة أرادوا هزيمة القائد أوجلان فكرياً وسياسياً من خلال ممارسة سياسة العزلة، وبما أنهم لم ينجحوا في ذلك، فإنهم يفرضون الآن نظام قطع العلاقات بشكل مطلق، ولقد تطور هذا النظام منذ ذلك الحين.

من الواضح أن العزلة هي أسلوب من أساليب المؤامرة، وهي أسلوب جديد من أساليب الهجوم للقضاء على القائد أوجلان، ماذا أرادوا أن يفعلوا من خلال القضاء على القائد أوجلان؟ لقد أردوا من خلاله تصفية حزب العمال الكردستاني، وترك الشعب الكردي بدون القائد أوجلان وبدون حزب العمال الكردستاني، وإبادة الكرد، لقد سعوا لتحقيق الإبادة الثقافية في أجزاء كردستان الأربعة، فهم بالأصل أرادوا استكمال إبادة الكرد من خلال تشريد الكرد في جميع أرجاء العالم، فالعلاقة القائمة للمؤامرة مع الإبادة الجماعية هي على هذا النحو، والمؤامرة هي تحقيق هجوم الإبادة الجماعية، كيف استمرت هذه المؤامرة على مدى 25 عاماً؟ أين وبأي أسلوب تستمر؟ إنها تستمر في إمرالي، وها هي مستمرة باسلوب العزلة، ومن الواضح أن المؤامرة مستمرة مثل نظام العزلة والتعذيب في إمرالي، وهذا الأمر بحد ذاته يجسد نظام الهجوم على القائد أوجلان، فالعزلة أيضاً هي من أساليب الإبادة، حينها يجب علينا أن نفهم جيداً العزلة المفروضة في إمرالي، فإن لم نفهمها جيداً، فلن نقدر على النضال ضد نظام إمرالي، ولن نكون قادرين على تنظيم أنفسنا بشكل صحيح، ولن نكون قادرين على نضال كهذا لهزيمة نظام الإبادة الجماعية الذي يعتبر الكرد غير موجودين، فهذا النضال يمكن القيام به فقط من خلال معرفة هذه الحقيقة، وباعتبار أن القائد أوجلان يعرف هذا الأمر جيداً، فقد هزمه منذ 25 عاماً، وقد شعر الشعب الكردي والمرأة والشبيبة الكردية والثوار والوطنيين الكرد بهذا الأمر من خلال مقولة “لا تستطيعوا حجب شمسنا” وحققوا مقاومة فدائية، وقد شكلوا حول القائد أوجلان حلقة من النار، وقاموا بالتمسك به وحمايته على هذا المستوى، وقدم الشعب الكردي على مدى 25 عاماً، آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الشهداء، والشعب الكردي بنسائه ورجاله، ما زالوا يقدمون الشهداء كل يوم، ومازالت الشبيبة الكردية والكريلا الكردية تناضلان على هذا الأساس، وبهذه الطريقة يكون بمقدرو الإنسانية الخلاص من سياسة الإبادة الجماعية التي تريد القضاء على الكرد، وإن لهذا الأمر ارتباط مع الإنسانية جمعاء، وليس فقط الكرد فحسب، فإذا ما قمت بالقضاء على الشعب الكرد، فهل سيبقى شعباً مختلفاً؟ كان يُقال في السابق، إن قام شعبٌ باضطهاد شعبٍ آخر فلا يمكنه أن يكون حراً، والآن في الواقت الراهن، البشرية التي تقضي على شعب آخر، كيف بمقدورها الحديث عن الحرية والديمقراطية؟ لا يمكنهم محو شعب مكون من ملايين الأشخاص من التاريخ، ولا يمكنهم القضاء عليه، ومن الواضح أنها مسألة إنسانية، حيث تستمر المؤامرة الآن على شكل نظام إمرالي، وتتواصل على شكل العزلة كهجوم، ويسير هجوم الإبادة على شكل العزلة. لذلك، فإن النضال ضد العزلة هو النضال ضد المؤامرة الدولية، والنضال ضد نظام إمرالي هو النضال ضد المؤامرة الدولية، وأساسه هو النضال من أجل تحقيق وجود وحرية الشعب الكردي، وقال القائد أوجلان “إذا ما كسب الكرد نضال الوجود والحرية، فإن الهجمات القائمة ستنتهي ضدي، وسوف أكون حراً، وسأتمكن من الحصول على الحرية الجسدية، أي أن الهجوم القائم ضدي، والمؤامرة ونظام التعذيب في إمرالي هو بسبب العبودية الممارسة على الكرد، فهي مرتبطة معاً، سواءً في إمرالي أو في الخارج، فمن خلال النظر لأنفسكم، افهموا ما يجري في إمرالي، ومن خلال النظر لإمرالي، افهموا ما يجري في حياتكم، وشاهدوا وافهموا ما يُفرض عليكم”. إن الوضع الحالي هو على هذا النحو، فعلى مدى الـ 25 عاماً الماضية تم إحباط الكثير من الخطط الهجومية للمؤامرة، وهزيمة خطة المحو، وضرب خطة الإعدام، وهزيمة خطة التشتيت في إمرالي، والخطة الموضوعة مع حزب العدالة والتنمية، الممزوجة مع التعصب الإسلامي، وايضاً هزيمة نجاح المؤامرة، والآن يسعون للحصول على النتيجة المرجوة عبر فرض العزلة، ويريدون بهذا الأسلوب جعل القائد أوجلان بدون تأثير، وفصله عن المجتمع، ومنع وصول أفكاره إلى المرأة وشبيبة الشعب الكردي، والقوى الديمقراطية الثورية، وبهذا الشكل يريدون جعل القائد أوجلان بدون تأثير. لكن مع ذلك، فإن نظام التعذيب والقمع والعزلة والتعذيب في إمرالي ليس محصوراً فقط في إمرالي فحسب، بل ينتشر في جميع السجون، وفي جميع أرجاء كردستان وتركيا، كما ينتشر في جميع أرجاء العالم على يد فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، ويشكل تأثيراً على الجميع. لذلك، لا أحد يخوض الحديث في ذلك الأمر، فالجميع يؤيدون أفعال إدارة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية.

وفي هذه النقطة بالتحديد، فإن العام 25 هو عام مهم للغاية، وينبغي أن نؤكد عليه بشكل أساسي، لاحظوا أن هجمات العدو والمتآمرين تصاعدت كثيراً، كما أن المقاومة قوية أيضاً، حيث يجري هجوم شامل ضدنا لمحونا من الوجود، فيما نحن في خضم مقاومة شاملة، وبهذا الشكل ندخل العام الـ 25 ، أي أن هذا هو العام الخامس والعشرين، كما كنا قد قلنا “يجب أخذها بعين الاعتبار من الناحية القانونية”، لكنها أيضاً فترة جدية من الناحية السياسية، وهي مرحلة كبيرة جداً للنضال، وهي فترة للتغيير، حيث سيحدث ضمن العام الخامس والعشرين أمراً ما، فالوضع على هذا الشكل، أي يمكن فتح الطريق أمام بداية هزيمة المؤامرة، ويمكن أن تكون بدايتها، أي يمكن أن يبدأ نظاماً أكثر فاشيةً وقمعاً وأن يبدأ هجوماً أكثر إبادةً، وبإمكان كلاهما أن يحدث، ولدى كلاهما قابلية للهجوم، ويتوجب علينا أن نرى ذلك الأمر، حينها سنتعامل بحذر أكثر من هذا العام الخامس والعشرين، ونتصرف بأكثر مسؤولية، ويجب على الشعب الكردي والوطني والمرأة والشبيبة وأصدقائنا والقوى الثورية والديمقراطية التعامل بحذر أكثر، فهي فترة مهمة للغاية، وهنا يمكننا تحقيق النصر، ويمكن أن يصبح نضال العام الخامس والعشرين نضال النصر، ويمكنه إفساح الطريق أمام مرحلة تحقيق النصر، فبقدر ما هو مهم للغاية، فهو حاسم أيضاً، وحينها يجب ان نقوم بالنضال الشامل على هذا الأساس، أي يجب على كل شخص في المكان الذي يتواجد فيه أن يناضل بشكل أكثر، وأن يخلق أساليب جديدة وإبداعية، ويجب أن يكون في نضال الكريلا أكثر تأثيراً، ويجب أن تكون الشبيبة في نضالها أكثر تأثيراً، ويجب أن تكون المرأة في نضالها أكثر تأثيراً، ويجب أن يكون بمقدور السياسة الديمقراطية النضال بفعالية أكثر، ويجب أن يتم هذا الأمر في شمال وجنوب وغرب وشرق كردستان وفي خارج الوطن، وسنجعل من هذه الحقبة، خاصةً مع القوى الثورية والديمقراطية في تركيا من خلال التحالف بداية مرحلة تنموية حيث حقق فيها الشعب الكردي وجوده وحريته والذي رسخ الديمقراطية في تركيا والذي انقذ الإنسانية من هذه العقلية الفاشية، فإذا ما تحركنا من خلال هذا الوعي، والتعمق حول المرحلة بهذا الشكل، فسوف نعلم أين ومتى نقوم بالأمر، ولا يجب لأحد ان ينتظر ليقول له أحد ما أي شيء. فالمهم هو أن نفهم هذا الأمر بتعمق، وأن نكون على قدر المسؤولية، وأن نقوم بالبحث، وأن نفكر به، فماذا علينا أن نفعل لنتمكن من تحقيق النتيجة المرجوة؟ وأين يتوجب علينا ما يجب القيام به؟ سنقوم بالإجابة على هذا الأمر، وسيرى الجميع، وسنرى جميعاً، ويجب على المرء عدم القول بأنه لا يمكننا الرؤية، فانظروا، كيف رأى كل من ويسي تاش ومحمد آكار؟ فكلاهما فتحا الطريق باسميهما، وأرشدونا للطريق، ولكن هذا لا يعني بأننا إذا ما قمنا مثلما فعلا، فسوف نحصل على النتيجة المرجوة، فإذا ما تصرفنا بذلك الشعور والإدراك وحددنا أسلوبنا بأسلوب هزيمة المؤامرة والنظام الاستبدادي، فحينها سوف نحقق النصر، وحينها يجب على كل شخص رؤية طريقه، ويجب عليه تحقيق أسلوبه الإبداعي، أي أنه لا يتأمل أي شيء من أحد، وبإمكانه أن يوفر ذلك لنفسه، وهذا ما أرشدونا إليه، وحينها يكون قد تم تسليط الضوء على نضال العام الخامس والعشرين، فالمهمة أيضاً واضحة، وكذلك هدفنا أيضاً واضح، وخصوصية السنة واضحة أيضاً، وما تبقى هو أن نتعمق وفق الضرورة، وأن نبدأ بالنضال استناداً لذلك. وبهذا الخصوص، يجب أن نتحلى بالشجاعة وبروح فدائية عظيمة، وألا نقع في الشك والشبهات، أي أنه يجب القيام بما هو ضروري، لأن المستقبل الحر والوجود والإنسانية يتمحورون هنا، فكل شيء يمكن تحقيقه بنضال من هذا القبيل، فهذه الفترة هي فترة عظيمة للغاية، وهنالك بعض الفترات التاريخية تمتد لآلاف السنين، ومما لا شك فيه أنه لا يمكننا القيام بالتكهنات للمستقبل، ولكن هذا العام الخامس والعشرين هي فترة مهمة للغاية بهذا الشكل، وهي فترة يمكنها أن توضح مئات السنين، وحينها لنجعل من هذه الفترة فترة الحرية والإنسانية، ولأجل ذلك أيضاً، يجب علينا تحقيق نضال يقضي على المؤامرة وتحقيق النضال من أجل الوجود والحرية، وهذا هو هدفنا المنشود، وسنناضل في العام الخامس والعشرين ضد المؤامرة بناءً على هذا الأساس.

بالتحديد مقاومة زاب العام الماضي، بالنيابة عن قيادة حزبنا، أحيي مرة أخرى مقاومة زاب في هذا العام الجديد، أستذكر الشهداء باحترام وامتنان في شخص ملسا موش، التي تم اعلان استشهادها مؤخراً. في السنة الخامسة والعشرين من النضال ضد المؤامرة، أوجدت الكريلا وضعا مهما. إن ممارسة 2020 ، وممارسة 2021 ، وحالة كاري، وحفتانين، وخاكوركه، وبعدها زاب، ومتينا وأفاشين. برز هذا الوضع الثقيل في العام 2022، ماذا أظهر؟ فكما أن المؤامرة الدولية التي استمرت 25 عاما لم تنجح ولم تصل إلى هدفها رغم كل هجماتها، فإنها لم تستطع كسر إرادة الكرد ووجودهم وهزيمة هذا النضال. كانوا في نفس الوضع في الهجمات ضد الكريلا. لقد هزمتها الكريلا وأضعفت كل الهجمات. هذا الهجوم الفاشي الوحشي، الذي تم تنفيذه معا، بمقاومة كبيرة، بمقاومة وبطولة فدائية، حطمته زاب وأفاشين ومتينا، وهو حقا هزيمة لطموحات صانع تلك المؤامرة. بالطبع، نحن لا نقول إننا حققناها جميعها، فالنضال مستمر. وأفشل الهجمات، وأحبط المخططات ولم تصل إلى هدفها. هذا أمر مهم، يجب أن نرى ذلك، هذا هو وضع هذه الساحات منذ عام 2022 إلى عام 2023، وعلينا أن ندرك ذلك.

الجيش التركي والمرتزقة الذين نفذوا الهجوم الفاشي فروا من أماكن كثيرة

تقول القيادة التركية أنها وصلت لأهدافها. هذه كذبة ولاعلاقة لها حيال ذلك. كان هدفها احتلال كل هذه المناطق. وعلى العكس من ذلك، اضطروا إلى الفرار من أماكن كثيرة. تقول بعض الدوائر إنها تراجعت ولم تتراجع، هربوا وهزموا في تلال هكاري، وجودي، وآميدية، وساجا، وكوري جارو. تلقوا أقوى الضربات ورأوا أن أنفهم سيمرغ أكثر مع هيمنة الشتاء من كل حدب وصوب. لقد سحقوا في بعض الأماكن وفروا بعيداً من مناطق أخرى للنجاة. فكما هربوا في شباط 2008، هربوا مرة أخرى. كذلك هزم طيب أردوغان ودولت بهجلي كما هزم قبلهما يشار بويوكانيت. يجب أن يعرف بهذه الطريقة. يجب توضيحها وتعريفها بهذه الطريقة. هناك أيضا محصلات لذلك. تم الكشف عنها، كم خسروا؟ وهي 3 آلاف اشتباك، خسر 3 آلاف جندي إلى جانب 5 آلاف من الجرحى.، 10 آلاف هجمة مروحية، هجمات جوية، هجوم كيمياوي، هجوم نووي تكتيكي. لقد استخدموا كل ما لديهم، واستخدموا كل أداة، وقاموا بأخطر الهجمات. على الرغم من كل هذا، لم يحصلوا على أي نتيجة. لقد عانوا من ضربات شديدة واضطروا إلى الفرار. تركوا جثثهم في الساحات وأحرقوها على مرأى من الجميع. وهي حقيقة الآن، الحرب مستمرة على هذا الأساس. بالطبع سوف تستمر. بالطبع الحرب ليست فقط في زاب، بل في جميع مناطق الدفاع المشروع، في شمال كردستان، وروج آفا، وجنوب كردستان، وفي كل مكان. وتنفذ العمليات ليس فقط في الجبال، ولكن أيضاً في المدن. فعناصر الحركة الثورية للشعوب المتحدة HBDH تنفذ عمليات كل يوم، ينتقمون على الفور لكل شهيد. مقاتلو وحدات حماية المدنيين YPS ، ووحدات حماية المدنيين – المرأة YPS-JIN يقومون كذلك بعمليات. ويحتفلون بعامهم السابع. قالوا إنهم يتخذون خطوة النصر. الحرب حرفيا في كل مكان، النضال في كل مكان وينتشر أكثر فأكثر. من الواضح أنها ستنتشر وتتطور. كل هذه الأمور مهمة جدا وذات معنى. فهو النضال الذي سيهزم المؤامرة الدولية في عامها الخامس والعشرين، وهذا ما سيحصل بالفعل.

لدى الكريلا مثل هذا الدور والمهمة، ولديهم مثل هذا التصميم، ونحن واثقون بقيامهم بذلك. والعدو كي يسد الطريق أمام ذلك مستمر بهجماته، وتتواصل الهجمات الآن. الحرب مستمرة. لا يمكننا قول أي شيء في هذا الصدد. لكن تكشف المحصلات اليومية، إنه يشن هجمات كيمياوية، ولا يزال يستخدم تلك الأسلحة النووية شديدة الانفجار. يفعلون هذا من أجل البقاء. هربوا من بعض الأماكن، وفي بعض الأماكن هم في خضم البحث ويريدون الثبات. هناك مثل هكذا وضع. هذا سوف يتعمق في المستقبل. أي أن الكريلا ستكون قائدة نصر هذه المرحلة. هذا هو قرارهم وهذا هو الهدف. وفقا لذلك يقوم الجميع باستعداداته. المجتمع الكردي وبقيادة هكذا كريلا يقاوم ويحقق النتائج، وينظم نفسه ويفعل ذلك بوعي. ولا يزال ينخرط أكثرفي النضال. أردت قول ذلك.

إليكم ما هو مهم وجديد، مرة أخرى توضح أن خلوصي أكار يكذب. لم ينسحبوا، هربوا، وتلقوا الضربات. لقد عانوا من ضربات شديدة. يخفون الضربات التي يتلقونها. لقد لفت مركزنا الانتباه إلى هذه القضية عدة مرات. وذكر المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي HPG في بيانه وأصدر مقاطع جديدة تظهر عدم اكتراث العدو لجثثه. إنهم لا يأخذونها بل يحرقونها. في الآونة الأخيرة، أدلى أهالي الجنود ببيان. تابعت ذلك قبل مدة في الإعلام. فهم يقولون إنه في عام 2012 كان هناك 3000 من هؤلاء الأشخاص تلقوا نفس المصير، ولم يتم الكشف عن هوياتهم مطلقا. بعد ذلك يقولون بأنه لا يتم إعداد قوائم ولا تكشف المحصلات وبأنها غير معروفة أو يعطونها لهم هكذا، أو يخفونها. كانوا يصرخون ما يخسرونه كل عام، يقولون أنهم هم من قتلوا أنفسهم. في بعض الأحيان يقولون عبر الإعلام إن الثعابين قد لدغتهم. قالوا مثل هذه الأشياء. كانت العوائل في حالة انتفاضة. وحمل القائد العام مسؤولية قوله بأنهم سلموا أولادهم. هذا مهم جدا. هذا هو إدراك الحقائق. هذه كذبة القيادة التركية. هذا جلي بشكل واضح. بالطبع كان ذلك متأخرا بعض الشيء. ويمكن قول هذا. ولكن من الجيد أن يصل الشعب إلى هذا المستوى ويظهرون مثل هذه الشجاعة ويتقدموا. لا ينبغي لأحد أن يخاف، لا يجب لعائلات الجنود ان يخافوا.

يجب على الدوائر الثورية والديمقراطية في تركيا وكل من يقف بالفعل إلى جانب الإنسانية والديمقراطية أن يدعم هذه العائلات ويعارض هذه الحرب. كل من يقول بأنهم معارضة يجب أن يقفوا ضد حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية. يقول البعض إنهم يدعمون الجيش، ماذا يدعمون؟ لقد احتل جيشكم إدلب وعفرين وسري كانيه وزاب وحفتانين. المحتلون يقولون إنهم أولادنا. ما الذي يبحث عنه أبناؤك في أرض شعب غيرك؟ سيكون ذلك مفهوما إذا تم ذلك في تركيا. وأولئك الذين يفكرون قليلاً في الكمالية يجب أن يكونوا قادرين على أن يقولوا، ما الذي يفعله جنودهم خارج الحدود؟ لم يتمكنوا من قول ذلك، لا يزال قادة حزب الشعب الجمهوري يتحدثون عن الكمالية. يقولون إن مقولة “سلام للبلاد.. سلام للعالم” التي قيلت باسم أتاتورك كانت كذبة، إنها خداع. دعونا نفهم ذلك، حينها سيكون هناك توصل لاتفاق، أو يقولوا بأنهم منقطعين عنهم. لأن القناع سيسقط. لا أحد يستطيع أن يقول بأن العوائل تقول إنها تريد أولادها، يريدون موتاهم، يريدون جثثهم، يريدون عظامهم. أو ليزودونهم بالمعلومات. لكن لا معلومات تعطى لهم. انتم تتدعون وتقولون بأنهم شهدائكم. تقول عنهم عوائلنا، لكنكم تخدعونهم. على المجتمع التركي أن يرى ذلك. ما الضرر الذي ألحقته فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية بشباب تركيا في هجومها على الكرد، وكيف واجهوا أوضاعا رهيبة، وكيف قضوا عليهم؟ إنهم لا يعطون حتى معلومات لعائلاتهم. كما تم حرق الجثث. هذا وضع واضح وجلي. يجب إيقاف المزيد في تركيا بشأن هذه القضايا، ويجب إبراز نتائج هذه الحرب في تركيا بشكل أفضل ويجب إيصال الحقيقة إلى المجتمع التركي، وعائلات الجنود والنساء والشبيبة. لو كان كذلك، لرأينا بالفعل ظهور نتائج. لو تم ذلك من قبل، لما أتيحت الفرصة لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية لشن العديد من الهجمات وإيذاء الكثير من الناس. رغم عدم حصول ذلك حينها، القيام به الآن سيوقف تلك الهجمات. هناك مثل هكذا حقيقة. نتمنى أن يسد الطريق أمام مثل هذه الهجمات.

أولاً، تتم مناقشة عملية الانتخابات. فقد أشار حزب العدالة والتنمية – حزب الحركة القومية إلى 14 أيار، لكن يمكنني القول أن هناك حربا، كيف يمكن الانتخاب في مثل هذه الحرب؟ في مكان توجد فيه حرب، لا توجد طريقة لممارسة السياسة وإجراء الانتخابات وتحقيق نتائج سياسية دون رؤية الحرب. يجب رؤية هذه الحقيقة. ثانيا، يمكن أن يكون الانتخاب وسيلة. أشرنا إلى ذلك؛ تمر تركيا بمرحلة تغيير جذري في تاريخها. انها مهمة جدا. ستختبر عملية تغيير وتحول لن تقاد إلى عقود، بل ربما تستمر لمئات السنين. في مثل هذه النقطة سيكون مثل هذا التغيير الجذري لا يمكن القيام بذلك عن طريق الانتخاب فقط، فهناك حرب متعددة الجوانب في تركيا. يجب رؤية هذه الأمور وفهمها معا.

من ناحية أخرى، فإن هذه التغييرات وبالعودة إلى الماضي، فأن حزب الشعب الجمهوري سابقا قد توحد مع حزب العدالة والتنمية، فالاصلاحات التي تحول دون التغيير لا تقبل، هناك حاجة إلى تحول دائم، ثورة ذهنية، ثورة سياسية، ثورة اجتماعية. هذا ضرورة. بعبارة أخرى، فإن الدمقرطة الجذرية ضرورية، يجب أن تكون هذه الدمقرطة على المستوى الثوري، عندئذ يمكن أن تكون الانتخابات انتخاب الثورة الديمقراطية. ربما يمكن لهذه الانتخابات أن تخدم الثورة الديمقراطية إذا كانت تخدم هذه الثورة وتعتبر جزء منها. نعم، إنها ملائمة، يجب أن تكون على هذا النحو، وذلك هو الصحيح، يجب استخدام ذلك كوسيلة، لكن بالطبع أريد أن أعبر أنه على المرء أن يتوقع أن التغيير الديمقراطي سيكون جذرياً. سيكون هذا إضفاء الطابع الديمقراطي على مستوى التغيير الثوري، أي أنه لن يصقل الأسلوب القديم ويلتصق به، ستهزم الفاشية، لكنها لن تحل محلها أشياء ستعيدها وتديمها بطرق مختلفة، سوف يمر بديلها، لذلك ستكون هناك ديمقراطية، وستحدث الديمقراطية، هذا ممكن فقط من خلال ثورة ديمقراطية، الانتخابات هي إحدى وسائل الثورة الديمقراطية، بالتأكيد يمكن تقييم هذا الأسلوب الذي يخدم الثورة الديمقراطية. يجب على الجميع أن ينضموا إلى هذا وأن يصبحوا فاعلين، لكن يجب أن تكون اساس ثورة من هذا النوع لتحقيق الديمقراطية، أما مقاربات غير ذلك لا تحل مشاكل تركيا ولا تنقذ تركيا، فنهج الحركة الثورية HBDH هو على النحو التالي. تظهر بالفعل في الإعلام، يمكن رؤيتها، فهذه الحركة HBDH باتت نضالاً كبيرا، وسوف تستمر في هذه المرحلة. لهذا السبب تواصل مقاومتها. كذلك الثورة الديمقراطية تواصل نضالها، لهذا تستخدم جميع أنواع الأساليب، وتناضل بكل السبل، وستكون في حالة متصاعدة أكثر، ستطور المقاومة وستقود بالطبع النضال السياسي. ذلك يخدم الانتخابات، وسوف تنجح، الشيء المهم هنا هو رؤية نضال الحركة الثورية للشعوب المتحدة HBDH، أنها ومن أجل أن تصل تركيا لهذه المرحلة منذ 6 إلى 7 سنوات، أي أنها خاضت كفاحا عظيما وقدمت عشرات الشهداء، قاومت في أصعب الظروف، حتى الآن هي في خضم مثل هكذا نضال، هناك مئات الآلاف من المعتقلين الذين يقاومون التعذيب، يناضلون ضد الظلم، هذا واضح جدا. لذلك من الضروري رؤية حقيقة الحركة الثورية للشعوب المتحدة HBDH، لقد ظهرت كمرحلة نتائج أنجزتها الحركة الشعبية HBDH، نحن واثقون، إنه وبمعنى آخر سنطور النضال في الأشهر القادمة بالدروس المستفادة من التجارب الحديثة. بأساليب متعددة الأوجه وفعالة للغاية وجديدة وخلاقة، لذلك سنفي بوعدنا لشهدائنا وشعبنا الذي يعلق الآمال علينا وما تتطلبه المرحلة منا. هذا هو هدفنا، وعلى هذا الأساس نستذكر هؤلاء الشهداء. في هذا السياق أعلن عن استشهاده في روج آفا؛ هنا نستذكر بكل احترام، وامتنان رفاقنا في الحزب الماركسي اللينيني الشيوعي MLKP أحمد شورش وفرات نوال، أشاطر اللجنة المركزية للحزب وكافة أعضائها آلامهم، أعرف أيضا الرفيق أحمد، لفترة من الوقت انضم إلى النضال في مناطق الدفاع المشروع. لقد ناضل في مناح أخرى أيضا، اظهر بنضاله عن أي نوع من الثوريين هو، فالحركة الثورية HBDH قدمت عشرات بل مئات من هؤلاء الشهداء، وستكون المرحلة القادمة هي نجاح الثورة الديمقراطية، لذلك سوف تفعل كل ما في وسعها، ونحن على ثقة من ذلك. أي أن جميع العمال والكادحين والنساء والشبيبة سيشاركون في جميع أنواع النضالات من أجل أن تصبح المرحلة مرحلة ديمقراطية ثورية، يمكن لشبيبة ونساء تركيا بشكل خاص أن يلعبوا دورا أكبر في هذا النوع من النضال، يمكن لأصحاب العمل والموظفين بالتأكيد لعب دور أكثر فعالية، فالطبقة الكادحة تناضل منذ سنوات، حان الوقت الآن للحصول على النتائج، ثم دعونا نقول بعدها لنحصل على نتيجة في هذا النضال. لقد كانت الدوائر السياسية الديمقراطية قد تأثرت بعض الشيء في هذا الصدد، فهي كذلك ونحن نقدر ذلك، نرى أن فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية عالقة بالفعل الآن، لذلك في نهاية المطاف بدأ العد التنازلي لهم، بغض النظر عما يفعلونه، لا يمكنهم حماية أنفسهم، الدوائر الخارجية التي يتوقعونها ويتلقون منها الدعم لا تكفيهم، نأمل ألا تدخل تركيا في حرب أهلية وصراعات وكوارث أعمق، وأن تكون الأمور عقلانية، إذا حاولت القيام بذلك، فسوف تعاني أكثر، لنترك تلك الدوائر الفاشية أن تعود إلى رشدها، يجب أن تكون هذه المعارضة قادرة حقا على توقع التحول الديمقراطي، يجب أن تكون قادرة على معارضة هذه الحرب، يجب أن تعارض العقلية الفاشية وسياسة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، يجب أن يكونوا قادرين على الاعتراف بالحقيقة الكردية، يجب أن تقوم دمقرطة تركيا على وجود وحرية الكرد، عندها سيتحد الكرد معهم، أي أنه لا يوجد شيء يمكن أن تفعله حينها فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية. لكن للأسف لا نرى أي شيء من هذا القبيل، نأمل أن نناقش هذا بشكل أفضل وأن نأخذ العبر، اتحاد العمل والحرية، القوى السياسية الديمقراطية الأكثر فاعلية، كما قلت من قبل، فهي منفتحة في هذه المرحلة ويمكنهم لعب دور أكثر إخلاصا وفعالية، حتى يتمكنوا بالفعل من القيام بذلك، انظروا لقد نظموا مسيرات في كارتال واسطنبول. مسيرات مهمة جدا. في الواقع يمكنهم فعل ذلك كل يوم، أي يمكنهم عقد مثل هذه التجمعات كل أسبوع وإظهار موقفهم. وإذا ذهبوا أكثر إلى المجتمع، وقالوا الحقيقة، وخاصة فتح مطالب أمهات العمال والجنود للمجتمع التركي، فإنهم في الواقع سيرفعون تركيا على قدميها ضد فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية.

يجب أن يفعلوا هذا علانية. إذا فعلوا ذلك، فإن الطريق مفتوح لهم، لا أحد يستطيع أن يعرقلهم، لطالما كانت هناك قوى أخرى في السلطة، وهم يعرفونهم، المجتمع لا يؤمن بهم، يمكنهم أن يبتكروا بهذه الطريقة وأن يصبحوا أكثر فاعلية. وتسمى القوة الثالثة، لكنها يمكن أن تكون القوة الثانية أيضا، يمكن أن يكونوا القوة الأولى. ليقوموا بالمزيد من المهام، ويعملوا أكثر، وهم في مثل هذه الفرصة، لهذا يجب أن يكونوا اشتراكيين، ويجب أن يكونوا ديمقراطيين حقا، يجب أن يكونوا حماة المجتمع. علي سبيل المثال؛ يتحدثون عن الإغلاق، سيغلق أم لا، فهل تأسيس حزب، والنضال من أجل السياسة، والانضمام الى الانتخابات، عمل صعب؟ لا، هذا ليس بالأمر الصعب، حتى الآن يقولون، لا نعلم ما إذا كانت الدولة قد استحوذت على مساعدة الخزينة.

ماحاجتهم لأخذها؟ حتى لو دفعوا ما كان ينبغي لحزب الشعوب الديمقراطي بقبولها، من أين تأتي أموال هذه الخزينة؟ أليس هذا من استغلال الشعب؟ وأليسوا ضد الاستغلال؟ هل يريدون المشاركة في تلك الإساءة؟ هل يقود النضال السياسي الديمقراطي وفق ذلك؟ هذا ليس من الممكن، لماذا تشارك الدولة هذا المال؟ هي كي تقسمون معها، على أنكم ستعملون وفقاً لمصالحها، وأولئك الذين يتلقون ويستخدمون هذه الأموال سيفعلون ذلك في النهاية، لا ينبغي أن يكون هذا هو السبب في ذلك، لا ينبغي أن يقال: “لم يعطونا مالاً، نحن لن نتخرك ولا نستطيع أن نتحرك”. لا ينبغي أن يكون راعيكم هو الدولة؛ يجب أن يكون سندكم هو الشعب، المجتمع، العمال، الكادحين، المرأة، اعتمدوا عليهم جيدا، أي أنكم ستخلقون عشرة أضعاف القيمة التي ستدفعها الدولة، فقيمة الشعب اقوى، الشعب غني، أولئك الذين يعتمدون على الشعب وينجحون من خلال تنظيم الشعب يبرزون أعظم قيمة، في النهاية أليست الضريبة المحصلة من هذا الشعب وفق القيم التي أعطتها تلك الدولة، أليست مستغلة؟ من أين تكسب الدولة؟ لذلك تعطي ما يلزم. لذلك، يمكن أخذها من المجتمع. لذلك، يجب ألا تكون هناك مثل هذه الأعذار لمثل هذه الأشياء.

كانوا يقولون بأن القرن العشرين هو قرن تركيا، وأعلنوا بأنه هذا القرن هو قرن تركيا، إن الأمر ليس كذلك؛ فالعام 2023 في تركيا هو عام الثورة الديمقراطية، لهذا السبب، سيكون عاماً حافلاً بالتغييرات الكبيرة، ويمكن أن يكون عام الديمقراطية في تركيا والشرق الأوسط على أساس حرية الكرد، ويمكن أن يكون العام 2023 عاماً على هذا الشكل، والذين ينخرطون ضمن وضعٍ كهذا، يجب أن يتصرفوا وفقاً لواجباتهم ومسؤولياتهم، بالتأكيد يمكن أن يصبح العام 2023 في تركيا عاماً للثورة الكبيرة، وبإمكانه أن يصبح عاماً كبيراً للتغيير، فالذي نقوله هو على هذا النحو، وهذا هو هدفنا المنشود أيضاً، ولكي يحمل العام نتائج من هذا القبيل، نحن كـ حركة وكـ كرد سنناضل بكل السبل الممكنة من أجل ذلك، وسنقدم الدعم بشتى الطرق للأشخاص الذين يسعون لإحداث تغيير ديمقراطي، ونحن متحدون معهم، وإلى جانب صفهم سويةً، وقد دخلنا عام ثورة الشعوب، ولنسير نحو عام انتصار الثورة، ومن الآن أقولها، مباركٌ انتصارنا، واتمنى النصر للجميع”.