المقابلات

قره يلان: جيش الاحتلال التركي بقي عالقاً في زاب

صرح عضو اللجنة القيادية لحزب العمال الكردستاني (PKK) مراد قره يلان، أن مخططات نظام حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية لاحتلال مناطق الدفاع المشروع في زاب قد باءَت بالفشل وقال” أسموها المخلب أو القفل” ولكنهم عَلِقوا في زاب.

أوضح عضو اللجنة القيادية لحزب العمال الكردستاني (‏PKK‏) مراد قره يلان أن الدولة التركية على مدى عامين وبموافقة حكومة الكاظمي في العراق وبدعم فعال من الحزب الديمقراطي الكردستاني وبالتقنية الحديثة والقنابل المحرمة دولياً وبالأسلحة الكيماوية، لم تتمكن من احتلال مناطق الدفاع المشروع وقال:” لم تنتصر هنا، هذه نتيجة واضحة للعيان، أو أن نظام حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية الذي كان يسعى للوصول إلى حدود الميثاق الملي الذي كان يخطط لها لم يتمكن من تحقيقه، حيث أن هذا المخطط اصطدم بمقاومة كريلا حرية كردستان”.

القسم الثاني من الحوار مع عضو اللجنة القيادية لحزب العمال الكردستاني (‏PKK‏) مراد قره يلان هو كالتالي:

لقد أعلنتم أنتم والدولة التركية عن حصيلة الحرب خلال العام، وزارة الدفاع التركية عكست العدد وأنكرت أنهم استخدموا الأسلحة الكيماوية، ما هو وضع الحرب الآن…؟

قبل كل شيء، وقعت أكبر وأخطر الاستشهادات خلال العام، استذكر جميع شهدائنا الذين استشهدوا عام 2022 في شخص القادة الكرام ريزان آمد، نوري يكتا، مزكين روناهي، باكَر كَفر، آفزم جيا، فدايي كوباني، هلبست كوجر، دوغان جيركي، زماني روجهات، كوفن دوزا، ماهر مظلوم، روناهي دفريم، آسو ديرن، هارون شرناخ، جودي جولميرك، وأفيندار كفوك بكل حب واحترام، وأعلن أننا سنلتزم بوعدنا لهم حتى النهاية، وسنعيش ذكراهم حية في مسيرة القيادة الحرة وكردستان حرة.

صحيح، كشفت قيادتنا الحصيلة السنوية، في الاجتماعات المتعددة التي عقدناها في بداية العام 2022، ذكرنا بالفعل أن عام 2022 سيكون عاماً مهماً للغاية في نضالنا، الآن انتهى عام 2022، التطورات التي حدثت، أكدت ما قلناه في بداية العام، حقاً، كان عام 2022 عاماً مهماً للمقاومة والحرب والنضال.

بخصوص العام، نحن في قوات الدفاع الشعبي نشرنا الحصيلة، في هذا الصدد لا أجب ان أخوض في المسائل مثل” استشهد كذا عدد من مقاتلينا، أو تم القيام بكذا عدد من العمليات”، لا حاجة لذكر مثل هذه الأشياء، حقيقةً، كل شيء واضح وموسع في الحصيلة السنوية، يمكننا ضمان دقة حصيلتنا، قد تكون هناك بعض الاختلافات الصغيرة من حيث القتلى والجرحى من العدو والتي لا يمكن التأكد منها على وجه الدقة مرة أخرى، باستثناء بعض الحالات غير الواضحة التي لا تزال قيد التحقيق، فإن الأرقام الواردة في الحصيلة صحيحة، يعني شهاداتنا ونتائج أخرى مدونة في الحصيلة، نقيم العام ونتائجه دون مبالغة وبطريقة غير مضخمة، من الواضح أن نظام حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية أراد أن يفعل ما لم يستطع فعله في عام 2021، أن يقوم به في عام 2022، كان خطتهم هي احتلال كامل مناطق زاب وآفاشين ومتينا خلال أسبوعين أو ثلاث، ومن ثم وخلال عدة أشهر محاصرة محيط كارى وقنديل وشنكال واحتلالها، ولكن مخطط العدالة والتنمية والحركة القومية قد علق في زاب، أسمو هذه العملية “مخلب القفل” ولكنهم بقوا مقفّلين في زاب، والجميع يرى هذه الحقيقة، الدولة التركية وعلى مدى عامين تخوض هذه الحرب بكل تقنياتها المتطورة واستخدام القنابل المحظورة والأسلحة الكيماوية، بالإضافة إلى موفقة حكومة الكاظمي في العراق ودعم فعال من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، ورغم ذلك لم تستطع احتلال مناطق الدفاع المشروع، في هذا الصدد لم تنجح، هذه نتيجة واضحة وأكيدة، ولذلك فإن المرحلة الأولى من مخطط نظام العدالة والتنمية والحركة القومية كان يهدف للوصول إلى حدود الميثاق الملي، حيث لم تنجح، هذا المخطط اصطدم بمقاومة كريلا حرية كردستان”.

يقول المسؤولون الأتراك بأنهم سوف يقضون على قوات الكريلا في شمال كردستان، ماذا بإمكانكم القول عن هذا الأمر؟ 

هذا الكلام صحيح، فوزراء الحرب الخاصة والمسؤولون الأتراك يقولون منذ حوالي 6-7 سنوات “سوف نقضي على قوات الكريلا في شمال كردستان”، ويطلقون تقريباً كل عام آلاف العمليات العسكرية ويعدون بذلك الأمر، ففي العام 2022 وفي شمال كردستان نفذت حوالي 10 آلاف عملية، لكن حكومة الحرب الخاصة لم تتمكن من تحقيق أي نصر في مواجهة قوات الكريلا، صحيح أننا تلقينا ضربات في بعض الأماكن، لكن حتى هنا لم تنتصر الدولة التركية أيضاً، ومن الواضح والجلي أن هذا الكم من القوة الإمكانيات الكبيرة المتاحة لها، لم يُسعفها في التمكن من مواجهة إرادة وتصميم والحركة التكتيكية لقوات الكريلا الآبوجية، حيث إن مقاومة الكريلا ومقاومة إمرالي ومقاومة جميع السجون ومقاومة شعبنا والموقف المقاوم على صعيد السياسة الديمقراطية، أدت كلها إلى عدم تحقيق نظام حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية أي نجاح، وقد أثبتت الأحداث مرةً أخرى، بأن سياسات الإبادة الجماعية القائمة على ممارسة العنف لم تنجح ولم تحقق النتيجة.

المعلومات التي قدمها وزير الحرب التركي ليست صحيحة، بل تزييف وتضليل للحقائق، حيث يقول بأنه قام في العام الأخير بتصفية 4000 مقاتل من مقاتلي الكريلا، وهذا الأمر ليس له أساس من الصحة بتاتاً، فالعدد الإجمالي لشهدائنا من قوات الدفاع الشعبي هو 301 في العام 2022 ، بالطبع إنها (الدولة التركية) تضعنا مع قوات سوريا الديمقراطية في خانة واحدة، وهكذا تفصح عن الأرقام، ولكن على حدٍ علمِنا، فإن الأرقام المصرحة حول قوات سوريا الديمقراطية هي أيضاً غير صحيحة، وهذا الأمر يصب في مسألة التحريف، وقد صرحت قيادة قوات سوريا الديمقراطية في العديد من المرات بأن هذا الأمر غير صحيح ولا أساس له من الصحة، ونظراً إلى أن الدولة التركية تقوم بالكذب بشكل يومي، فقد باتت عاجزة هي أيضاً للرد بشكل يومي، ونعلم أن المعلومات التي يقدمها وزير الحرب هذا، وخاصة المتعلقة بمنطقة روج آفا، لا علاقة لها بالحقيقة، فخسائر الجيش التركي والقوى الأمنية الأخرى أكثر بـ 10 أضعاف من خسائرنا، ولهذا السبب، فإن عدد شهداءنا هو واحد بالعشرة مقارنة مع قتلاهم، وهذه هي الحقيقة!

ومرة أخرى، كما طرحت في سؤالك، أدلى خلوصي آكار أيضاً ببعض التصريحات حول انتهاء “عملية مخلب القفل”، حيث إن المقولات التي كانت تعني بأن الهدف أو أن الأماكن التي يتوجب احتلالها، قد تم احتلالها، فهي حتماً غير صحيحة، بل هو تضليل وتزييف لحقائق، وم يتمكنوا من الحصول على كل ما كانوا يريدونه، فاليوم، تستمر الاشتباكات في زاب ويحاول الجيش التركي الخروج من الوضع الذي تورط فيه، ففي الأساس، الوضع في زاب على هذا النحو، وبهذا الصدد، أود أن أطرح بعض الأسئلة.

تفضلوا بطرح أسئلتكم

أتوجه بالسؤال إلى وزير الدفاع الدفاع خلوصي آكار:

1-إن كنتم منتصرين، ماذا تقولون حول الجثث التي مازالت بحوزة قوات الكريلا؟ وماذا تريدون القول حول هذا الأمر…؟

2-إن كنتم إلى هذه الدرجة منتصرين ومسيطرين، لماذا أصدرتم أمراً للجنود في 11 أيلول 2022 بحرق الجثث لكيلا تقع في أيدي قوات الكريلا…؟ فبينما كان الجنود يُحرَقون، كانت قوات الكريلا تصور مشاهد حرق جثث هؤلاء الجنود وهي تحترق، وقد تم نشر هذه المشاهد المصورة، ولدي فضول حيال ذلك، ماذا تقولون حول هذه المشاهد المصورة…؟

3-ما دمتم قد انتهيتم من “عملية القفل”، لماذا انسحبتم من تلة جودي، وسيدار وتلة آمدية…؟ في الحقيقة، لقد أتيتم من أجل السيطرة على هذه الأماكن والتمركز فيها بشكل دائم، ففي غرب زاب تتواجد قواتكم في موقعين فقط، كيف يمكنكم شرح هذا الأمر؟ حيث أتيتم لاحتلال جميع هذه الأماكن، لكنكم تتواجدون الآن في موقعين فقط، كيف يمكنكم تفسير هذا الأمر؟

4-إن موقعكم في غرب زاب هو الهزيمة، كيف ستتمكنون من إخفاء هذه الهزيمة الواضحة…؟ لنفترض بأنكم الآن متحكمين ومسيطرين ولديكم القوة لممارسة الضغط، ويمكنكم التأثير على جميع الدوائر الإعلامية في تركيا بعبارة “الجيش الوطني” وإسكاتهم، لكن كيف ستغطون على هذه الأوضاع غداً…؟ يجب عليكم القبول بالهزيمة في غرب زاب.

5 ـ لقد أعلنتم بأنكم انتهيتم من عملية “مخلب القفل”، كيف يمكنكم تفسير الحرب والاشتباكات القوية المستمرة في أطراف قريتي سيدا وجمجو التابعتين لناحية شيلادزه…؟ كيف ستوضحون لشعب تركيا و للرأي العام أنه على الرغم من حقيقة أنكم استخدمت دائماً الدبابات والمدافع والطائرات وجميع أنواع الأسلحة المحظورة والأسلحة الكيماوية الوحشية، إلا أنكم لم تتمكنوا من إيصال الاحتلال إلى النتيجة التي كنتم تريدونها…؟ وفي الوقت الراهن، تخفون الحروب الكبيرة المستمرة هناك بجميع الأسلحة المتنوعة، ونظراً إلى أنكم سيطرتم على جميع وسائل الإعلام، ولديكم القوة لذلك الأمر، لكن من الآن فصاعداً، إلى أي مدى ستخفون هذا الأمر…؟

6 ـ في اليوم الذي تم فيه إصدار قرار بزيادة وتيرة استخدام الأسلحة الكيماوية، قلتم في نفس اليوم عكس هذا الأمر على كرسي مجلس الدولة التركية، هل لهذا الأمر أي علاقة بحالتكم النفسية…؟ لقد أصدرتم أمراً في الساعات الأولى من الصباح الباكر باستخدام الأسلحة الكيماوية، وفي ساعات الظهيرة قلتم أشياء عكس ذلك أمام الرأي العام، بأي شخصية يمكن تفسير هذا الأمر…؟ وكيف يمكنكم تفسير هذا التناقض بين أقوالكم وأفعالكم…؟ وأصبحتم أيضاً مثل “علي الكيماوي” العراقي “خلوصي الكيماوي” التركي، وهكذا دخلت التاريخ، فهذه نتاج أي سمة من سماتك الشخصية…؟

7 ـ لقد تسببت مع طيب أردوغان بمقتل 2800 من أبناء الشعب التركي، في غضون ثمانية أشهر و نصف، فقط من أجل حماية سلطاتكم الحاكمة من خلال الخطط الخيالية وتكتيكات الحرب الخاطئة، فهل سألت وجدانك وضميرك حقاً مقابل هذا الأمر…؟ لقد تسببتم بموت هذا الكم الكبير من الأشخاص، فهل لهذا الأمر أي تأثير عليكم…؟

وإن كنت جريئاً، فأنا أدعوك للرد على جميع هذه الأشياء وإثبات عكس هذه الأمور، فأنت لست قادراً على إثبات عكس هذه الأمور، لأن جميع هذه الأمور حقائق، لقد التجأتم إلى طائرات-F16 والدرونات المسيّرة المذخرة والأسلحة المحظورة، وقمتم بإرسال أبناء الشعب التركي إلى محاربة قواتنا بطريقة لا يمكن تفسيرها بالعلوم العسكرية، وقلتم “أذهبوا، إما أن تموتوا أو تسيطروا”، وبهذه الطريقة أصبحتم السبب بموت هؤلاء الشبان، ولن تتمكنوا من الهروب من مسؤولية هذا الأمر.

أنتم لم تستخدموا فقط الأسلحة الكيماوية، بل قمتم في نفس الوقت، بقمع واعتقال الأشخاص الذين كانوا يريدون إجراء التحقيق حيال ذلك، ولاحقاً ودون أن تخجلوا من أنفسكم، قلتم “لقد شكلنا بأنفسنا لجنة، وقمنا بالتحقيق وأوضحنا بأنها نظيفة، أي أنه لم يتم استخدام أسلحة كيماوية”، أي تضليل هذا؟ وحتى أن الذئاب تسخر من هذا الأمر، وإن كان هناك القليل من الحقيقة في كلامك ولديك القليل من المسؤولية تجاه الشعب، فإن الطريق الاسفلتي يؤدي إلى قرية سيدا حيث تجري الحرب، فهذه القرية تعبد مسافة ما بين 8-9 كيلومترات عن بلدة شيلادزه، وافتحوا أنتم وشريككم الحزب الديمقراطي الكردستاني الطريق أمام اللجان المستقلة، وليقوموا بإجراء التحقيقات، وإن كان كلامكم صحيحاً، فليوضحوا الحقيقة، فأنتم وشريككم الحزب الديمقراطي الكردستاني لن تتمكنوا من إخفاء الحقائق بالكامل، لكن على الرغم من ذلك أيضاً، لا يمكنكم ترك اللجان المستقلة في هذا المكان، لأنكم إن تركتموهم في هذا المكان فسوف تظهر الفضائح والمكائد والجرائم التي ارتكبتموها ضد القانون الدولي، ففي قرية ساجا التابعة لـ سيدا، استشهد 11 شخصاً من أبناء الشعب الكردي، ولن تقدر على إخفاء هذا الأمر إلى الأبد، وحتماً سيتكشف هذا الأمر ويظهر وجهكم الحقيقي للعام بأسره ولن تتمكنوا من الهروب من المسؤولية، ومن الأفضل لكم قبول هذه الحقيقة.

أعلنتم مؤخراً بأنه استشهد 11 من مقاتلي كريلا بالأسلحة الكيماوية، أين استشهد هؤلاء الكريلا وكيف، هل تستطيعون اعطاءنا معلومات موسعة يتعلق بهذا الموضوع…؟

استذكر في البداية بكل احترام الرفاق فرمان كريم، جيندا سرحد، صبري جلو، أرفين تولهلدان، ازاد برسوس، آدار جيا، هيفي ولات، صفقان ادار، دلشير رقة، هلمت فيان وهارون فرات، الذين استشهدوا في خنادق الحرب في ساحة الشهيد خورسي في محيط قرية ساجا بعد مقاومة بطولية، هم الأشخاص الأكثر بطولة، صدقاً وشجاعة لشعب كردستان، كانوا أشجع وأصدق وأبطال الشعب الكردستاني، لقد ضحوا بحياتهم من أجل شعبهم دون تردد، هم أبطالنا، وبفضل المقاومة الكبيرة لهؤلاء الأبطال، نستطيع التحدث في هذا المستوى، كانت قلوبهم كبيرة بالرغم من صغر سنهم، هم أشخاص عظماء يناضلون بالروح الفدائية الآبوجية ويقاتلون بكل حب وفدائية على خط القائد، نحن مدينون لهم، يجب ألا ينسى شعبنا هؤلاء الأبناء العظام، لقد كانوا الشبيبة الثائرة الأكثر صدقاً ، بطولة ، ذكاء و شجاعة.

اجتمع هؤلاء الرفاق في خنادق الحرب للشهيد خورسي من أجل حماية أنفسهم من المواد الكيماوية، كانوا جميعاً في غرفة واحدة، استشهدوا دون أن يصيبهم رصاصة يعني أي دون أن يكونوا مصابين، وثق رفاقنا مشاهد هؤلاء الشهداء بعد أن ذهبوا إلى مكان الحادثة، يمكن نشر هذه المشاهد عند الحاجة إليها في المستقبل، لم يصب هؤلاء الرفاق بأية رصاصة أو قنبلة، استشهد رفاقنا بالغاز الكيماوي، لا يمكن أن يخفي خلوصي آكار وطيب أردوغان ودولت بهجلي هذه الجريمة الوحشية، يمكنهم اخفائها اليوم، لكنهم لن يستطيعوا اخفائها غداً أو إلى الأبد، يوجد بحوزتهم كدولة، الكثير من التكنولوجيا الحديثة، لكنهم استخدموا أسلحة محظورة في القانون الدولي بدلاً من الحرب، قتلوا أبناء الشعب الكردي بالغاز المحرم والقاتل، هل يظنون بأنه لن يتم محاسبتهم على ذلك، ستدفعون ثمن ذلك، سيتم التحقيق ومحاسبة الأفعال الوحشية طالما يعيش هذا الشعب وأبنائه، عاجلاً أم آجلاً، سيتم محاسبة هذه الأعمال يوماً ما بكل تأكيد.

لفتُّم الانتباه في برنامج خاص عن الجنود المتواجدين في آمدية، وقلتم” أما أن ينسحب هؤلاء الجنود من هناك أو سيموتون” ما معنى هذه العبارة ولماذا استخدمتم مثل هذه العبارة…؟ بعد هذا الكلام انسحب جيش الاحتلال التركي من أماكن عديدة من آمدية.

نعم، لقد قلت هذا الكلام في برنامج تلفزيوني، سنقول ما نؤمن به نحن أشخاص متمسكون بكلمتنا وخاصة أمام شعبنا والرأي العام حيث نريد الوصول إلى أعلى مستوى من صدق الكلام، لا يوجد غير النضال وخدمة قضية حرية شعبنا هدف آخر لنا، لذلك فإن معاييرنا هي: الحقيقة، صدق الكلام، البطولة والشفافية، ونحن كقيادة الحركة نقول كل ما يمكننا فعله، إذا تحدثنا عن شيء ما ولم يحدث، فهذا يعني أننا حاولنا ولكنه لم ينجح، ونجعل من تحقيق كلامنا أساساً لنا، حيث إن المبدأ الأساسي في الآبوجية هو أن كلامهم وممارساتهم العملية واحدة، أجعل من هذا أساس لي وأتحرك وفقاً له، وقلت من اجل الجنود المتواجدين هناك: ” أما أن ينسحبوا أو يموتوا جميعاً، لا توجد طريقة أخرى لهذا، كلامي هذا يأتي بمعنى شيئاً حقيقياً، وقيل هذا الكلام لقوات دولة الاحتلال التركي المتواجدين إلى جانب آمدية وسيدار، وأثبتت حقيقة ذلك، حيث تلقوا الضربات واستهدفت قواتهم وبعدها أجبروا على الانسحاب .

إن لم ينسحبوا من الأماكن المحددة، ماذا كان سيحصل؟ 

يجب أن أوضح بشكل جلي، إن لم ينسحبوا ليومين آخرين من هناك، لكانوا قد تم سحقهم، وربما قد أدركت القيادة التركية الأمر في تلك المنطقة، وفرّت منها بسرعة تحت تغطية من الغارات الجوية المكثفة، حيث يتم نقد هذا الوضع، أي هنالك تقصير لقيادتنا هناك، ولم يتم استغلال الوقت بشكل جيد، وهو التأخر في التحرك حيث تجري الآن الانتقادات بسبب هذه التأخيرات، وكما أسلفتُ آنف الذكر في الأعلى، يرسل خلوصي آكار هؤلاء الجنود إلى الموت، فذلك المكان ليس الموقع المناسب لبقاء الجنود، حيث كانوا يستهترون بحياة الجنود وموتهم هو أمر هين بالنسبة لهم، صحيح أن المرء عندما يضع هدفاً نصب عينه، فإنه يمكن أن يتكبد الخسائر، لكن مع خطط خيالية كهذه، لا ينبغي إلقاء الناس وسط النيران والتهلكة، وفي هذا الصدد، يمكنني أن أتحدث عن هذه الأمور بإيجاز واختصار، فالتصريحات التي قيلت هناك، لم تكن تصريحات اعتباطية وفارغة، حيث كان بالإمكان حدوث ذلك، وعندما كان حدوث هذا محتوماً، انسحبوا من هناك وحالوا دون موتهم، ويمكن للمرء أن يقول نفس الأشياء بالنسبة للأماكن الأخرى.

أنتم تقيمون عام 2022 ، أين ارتكب جيش الاحتلال التركي الأخطاء وما الشيء الذي لم يأخذه بعين الاعتبار، لكنه أجبر على الانسحاب في وقت قصير من الأماكن التي كان يريد احتلالها؟

من الواضح أن إدارة النظام الفاشي الحالي لم يحسب حساب القوة الفدائية النظرية والفلسفة الاآبوجية التي تعتمد عليها الكريلا ، في الحقيقة يمكن أن يكونوا على علم بالتصميم الأيديولوجي لقواتنا إلى حد ما ، لكنهم لم يتمكنوا من التخمين من كيفية تحولها إلى إرادة، لقد اعتمدوا على هذا القول بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني كانوا معهم، يجب أن لا نفوت هذه الفرصة ، فهم يعطوننا المعلومات الضرورية والأستخباراتية ، هذه فرصة مهمة ، يمكن أن يؤدي إلى احتمال كبير يكون سبباً لصراعات بين الكرد أنفسهم، كما أنهم يشاركون في العملية بأساليب مثل الحصار، إغلاق الطرق وحظر حزب العمال الكردستاني وهذا يساعد قواتنا، كما أنهم يظنون بان لدينا طائرات جوية بدون طيار وطائرات مسيرة مسلحة وصواريخ F16، عندما نرى الكريلا سنستهدفهم ونقضي عليهم، وإذا كانو فدائيين لن نعطيهم الفرصة وعلى أساس الاستخبارات العاجلة سنقضي عليهم بالتكنولوجيا الحديثة .