جميل بايك: على الشبيبة الكردية النضال في كل مكان – تم التحديث

دعا الرئيس المشترك للجنة التنفيذية في منظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، جميل بايق، الشبيبة الكردية للقيام بواجبهم حيال شعبهم، وأكد بأنه عليهم ان يكونوا قادرين على القيام بالمسؤوليات التاريخية التي تم تكليفهم بها.

وقيم الرئيس المشترك للجنة التنفيذية في منظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، جميل بايك، في الجزء الثاني من برنامج خاص، بثته فضائية Stêrk Tv، الهجمات ضد حزب الشعوب الديمقراطي (HDP)، الهجمات التي تشنها الدولة التركية ضد الشعب الكردي، الهجمات التي شنتها الحكومة العراقية ضد شنكال والمخططات التي تنفذها عصابات أردوغان في مناطق شمال وشرق سوريا.

وتطرق بايك في حديثه الى سياسات أردوغان العدائية حيال الشعب الكردي ومعاداته لانضمام كل من فنلندا والسويد الى حلف الناتو وقال: “بعض دول الناتو تقول إننا سنقبل مطالب الدولة التركية في أسرع وقت ممكن”، يقولون انه “علينا قبول سياسات انهاء حزب العمال الكردستاني (PKK)، وابادة الشعب الكردي وتنفيذ مطالب الدولة التركية”، هذا امر خطير للغاية، وعليه احذرها من ذلك، عليهم التراجع عن السياسة المعادية للشعب الكردي وحزب العمال الكردستاني وعدم دعم الدولة التركية، يجب عدم الرضوخ امام سياسة الابتزاز التي تمارسها الدولة التركية، والا يقبلوا مطالب الدولة التركية، لأنها ستشهد ضرراً كبيراً في حال قبولها، حيث لم يعد الكرد كالسابق، باتوا يدركون المخططات والالاعيب جيداً، لا أحد يستطيع خوض سياسة على حساب الشعب الكردي بعد الآن وتحقيق مصالحه”.

وفيما يتعلق بالهجمات التي شنتها الحكومة العراقية ضد شنكال في الآونة الأخير قال بايك: “لقد أدركت الدولة العراقية انها ستخسر الكثير خلال هجماتها ضد الشعب الايزيدي، الحزب الديمقراطي الكردستاني أراد إيصال رسالة للجميع والتي مفادها انه قادر على تحقيق الاستقرار في شنكال وبهذا أراد احتلالها، كما أدركت الدولة العراقية ذلك، لهذا أوقفت حملتها العسكرية، وجزء من الشعب أدرك مخططات الحزب الديمقراطي الكردستاني، لهذا أراد العراقيون حل هذه القضايا عن طريق الحوار بدلاً من الحروب”.

كما تحدث بايك حول معاداة أردوغان للشعب الكردي ورفضه لانضمام فنلندا والسويد لحلف الناتو وقال:” بعض دول الناتو تقول إننا سنقبل بسرعة مطالب الدولة التركية وسنقبل بتصفية حزب العمال الكردستاني وإبادة الشعب الكردي، وهذا شيء خطير جداً، أنا احذرهم، ألا يعادوا حزب العمال الكردستاني والشعب الكردي، ولا يدعموا ويساندوا الدولة التركية، ويخضعوا لابتزازها، ولا يقبلوا بمطالبها، إذا قبلوا بها، فستكون خسارة كبيرة لهم، الكرد ليسوا كالسابق، مدركون لهذه الالاعيب جيداً، لا يستطيع أحد لعب السياسة على الكرد والحصول على المصالح.

وحول هجمات الدولة العراقية ضد شنكال، قال بايك:” الدولة العراقية رأت بأنها إذا قامت بهجوم على الشعب الايزيدي فسوف تتلقى خسائر كبيرة، الحزب الديمقراطي الكردستاني يقول للجميع أنه يستطيع تأمين الاستقرار في شنكال وعبر ذلك أراد احتلال شنكال، العراق ايضاً رات هذا ولذلك قامت بوقف هجومها، قسم من الشعب أيضاً رأى مخطط الحزب الديمقراطي هذا، ولذلك أرادت العراق حل المشاكل عبر الحوار بدلاً من الحرب”.

ـ في شمال كردستان وتركيا لازالت الضغوط مستمرة على الشعب الكردي وحزب الشعوب الديمقراطي، حزب الشعوب الديمقراطي، بسبب هجوم قوات الشرطة التركية عقد مؤتمره الأخير في الخارج والذي كان من المزمع عقده في آمد، وضد هذه الضغوط، لايزال حزب الشعوب الديمقراطي يواصل مقاومته، كيف تقيمون هذه الضغوط وهذه المقاومة…؟

الجولة التركية وحكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية تمارسان سياسة الإبادة ضد الشعب الكردي، لا تخفيان هذا الشيء، بهذه السياسة تنتهك كافة القوانين الدولية، وتساندها كل من حلف الناتو وأمريكا وبريطانيا وألمانيا، لولا تلقي الدعم من هذه القوى، لن تستطيع الدولة التركية الاستمرار في سياستها هذه، الدولة التركية تستخدم الأسلحة الكيماوية يومياً، والكل صامت حيالها، الدولة التركية تحتل المناطق في روج آفا و جنوب كردستان وتستولي على المدن وتحرق أراضي وممتلكات الأهالي وتغير ديمغرافية المنطقة، ورغم كل ذلك، لا يصدر أي صوت من أحد، وكإن شيئاً لم يحدث.

تعتقل الشعب في شمال كردستان وتزجهم في السجون، تهاجم الجثامين، ولا تفرج عن السجناء الذين انتهت مدة سجنهم، وتجدد مدة سجنهم، تحظِّر كل شيء في كردستان وتشن كل أنواع الهجمات ضد الشعب الكردي وتحظر لغته، حينما تريد الفرق الكردية إقامة الحفلات في موش وبدليس وفي المدن التركية الكبرى، يقومون بحظرها ومنعها، تقول، الغناء باللغة الكردية ممنوع، إقامة المسرحيات باللغة الكردية ممنوع، والتعليم باللغة الكردية ممنوع، ممنوع أن تخطو خطوة واحدة بالكردية، يجب أن تتخلى عن الكردايتية واللغة الكردية، وان تعمل من أجل التركية والأتراك، حينها ستستطيع العيش، ينفذون هكذا سياسة ضد الشعب الكردي، يريدون ألا يبقى شيء باسم الكرد وكردستان، والشعب الكردي لا يقبل بهذه الأشياء ويقاوم ضدها.

نساء وشبيبة وشيوخ وأطفال الكرد يقومون ضد هذه السياسة ويقولون” لن استسلم، لن تستطيعين كسر إرادتي، أنا موجود وسأكون موجوداً دائماً، عليكِ أن تقبلي بذلك”، وهي أيضاً تقول” لا أقبل الشعب الكردي، لا أعترف بإرادتك ولا أقبل بهويتك، وأقبلك بشرط واحد، وهو أن تصبح تركياً وتخدم الأتراك، حينها سأعطيك حق الحياة، وغير ذلك أنت محروم من حق الحياة” ولذلك تنفذ الحصار على الشعب وتجوّعه وتمارس التعذيب ضده وتقوم بقتله وتحرق أرضه ووطنه وتنهبه وتهجره، تقوم بكافة أنواع الهجمات ضده.

مقابل كل هذه الهجمات، من الذي يمارس نضال ديمقراطي…؟ إنه حزب الشعوب الديمقراطي، فهذا الحزب ليس مع الحكومة ولا مع المعارضة، إن السياسة التي تتبعها المعارضة تصب في خدمة الحكومة وتخدم سياسة إبادة الشعب الكردي، لا تمارس سياسة أخرى، ولكن حزب الشعوب الديمقراطي تمارس سياسة الخط الثالث، لأنه لا يقبل بسياسة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، أنه يتعرض لكل هذه الضغوط، لأنها ترى في حزب الشعوب الديمقراطي العائق الوحيد امامها، لولا حزب الشعوب الديمقراطي ومقاومة الكريلا، سوف تستمر في سلطتها وستقضي على جميع اشكال الحرية والديمقراطية، وستنشر الفاشية في كل مكان، أو لن يستطيع أحد العيش في تركيا مالم يخدم الدولة التركية والأتراك، أحبُّ أن أقول، إنه لأن حزب الشعوب الديمقراطي يقاوم ضد سياسة الاستسلام، فإن الحكومة تريد القضاء عليه، تعتقل أعضاءها وتزجهم في السجون وتسعى لإغلاق مقرّاته، وتستولي على بلدياته، وتطلق النيران على مبانيه، تستأجر أشخاصاً وتأتي بهم أمام أبواب هذا الحزب لشتم برلمانيه، تمارس سياسة التصفية ضده، تريد سحب فرصة أنه حزب يمارس سياسة شرعية من يده، وقامت بمنع عقد مؤتمره الأخير، حيث عقد هذا الحزب مؤتمره خارج المدينة، هذا هو الواقع، يجب أن يستمر في موقفه هذا، لأن الحكومة باتت على وشك الانهيار، وبسبب الضيق الذي تتعرض له، تهاجم حزب الشعوب الديمقراطي بكل وحشية، تتلقى ضربات في زاب، وفقاً لهم إنهم كانوا سيحققون نتائج خلال شهر فقط، قالها أردوغان بنفسه” إذا حققنا نتائج في زاب، لن يبقى شيء اسمه حزب الشعوب الديمقراطي، لأن الكريلا موجودة، حزب الشعوب الديمقراطي قائم، ولذلك لا نستطيع تحقيق نتيجة، لو قضينا على الكريلا، سنكون قادرين بكل سهولة القضاء على حزب الشعوب الديمقراطي”.

بالطبع أصدر قرار إغلاق حزب الشعوب الديمقراطي، ومن أجل ذلك خلقت العديد من الذرائع، الشعب التركي أيضاً يرى أن الضغوط على حزب الشعوب الديمقراطي ليس لها علاقة بالعدالة والقانون، ولذلك عندما تقول للشعب التركي” إنه حزب شرعي، ومهما يقول بأنه يمارس سياسة ديمقراطية، فإن الحقيقة ليست كذلك، إن مصدر كل المشاكل هو حزب الشعوب الديمقراطي والكرد، فإذا تم القضاء على حزب الشعوب الديمقراطي والكرد، سوف يتم حل كل المشاكل” فهي بذلك تقوّي الشوفينية، ليس لأنها قوية جداً، بل لأنها ضعيفة جداً، تهاجم حزب الشعوب الديمقراطي، هذه هي الحقيقة، على شعبنا أن يرى ذلك، يمارس السياسة الديمقراطية أكثر ودعم حزب الشعوب الديمقراطي، على الجميع أن يقف في وجه سياسة الدولة التركية المعادية لحزب الشعوب الديمقراطي وللقائد آبو وللشعوب ، هذا هو الأصح.

فيما يتعلق بالحرب ضد روسيا وأوكرانيا، فقد أجريتم تقييماً في الأسابيع الأخيرة وظهر التقييم بشكل صحيح، والآن يريدون إنشاء خط أنابيب غاز بديل لأوروبا، وقبل أيام أعلن مسؤولون أوروبيون أنهم أعدوا ميزانية 300 مليار دولار لهذا الغرض، كيف تقيمون هذه السياسة؟ كيف ستؤثر على المنطقة؟

لقد هزمت اوكرانيا في الحرب الروسية الأوكرانية، وتلقت خسائر كبيرة، كما فشلت روسيا في تحقيق أهدافها، مما وضعها في حالة من الغضب، ومن جانبها تأملت قوى الحداثة الرأسمالية بأنها ستحقق نتائج فورية خلال الحرب الأوكرانية الروسية، إلا أنها لم تتمكن من ذلك ولم تحصل على شيء، والحرب لا تزال مستمرة، وستستمر، وهذا الوضع يضع نظام الحداثة الرأسمالية في موقف صعب، لذلك ينجبر للخضوع لمطالب تركيا التي من جانبها تريد الاستفادة من هذا الوضع الراهن، حيث تواصل علاقاتها مع روسيا وأوكرانيا، والأهم من ذلك، علاقاتها مع الناتو، لأنها أدركت مرة أخرى بأنها قادرة على الوصول لأهدافها من خلال هذه السياسة، أراد الناتو الحصول على نتيجة فورية للحرب الروسية الأوكرانية، لكنه واجه وضعاً سيئاً، تركيا لديها علاقات مع كل من روسيا والناتو، لذلك كانوا أقرب إلى تركيا، وبدورها كانت تركيا قريبة منهم ايضاً، حيث يريدون استيراد الغاز والنفط من الشرق الأوسط إلى أوروبا عبر الأراضي التركية، وتركيا تستغل هذا الأمر وتريد الاستفادة من هذه القوى للقضاء على حزب العمال الكردستاني، هنا يرون ان لديهم مصالح مشتركة.

لهذا يغض الناتو الطرف عن الدولة التركية، وتتجاهل استخدامها للأسلحة الكيماوية وهجماتها ضد مناطق الدفاع المشروع وضد الكريلا، وتتصرف وكأن الدولة التركية لم تفعل شيئاً، عندما غزت روسيا أوكرانيا، عارضها الجميع، لكن الدولة التركية تحتل جنوب كردستان وروج آفا، وتستخدم الأسلحة الكيماوية، وتقتل المدنيين، وتنتهك الطبيعة، والجميع صامتون حيال ذلك، لأن لديهم مصالح مشتركة مع تركيا، يريدون استخدام تركيا لأغراضهم الخاصة، وتعتبر تركيا هذا فرصة لها، لأنها تدرك جيداً ان روسيا بحاجة لها، لهذا تريد الحصول على الدعم منهم، وتريد تحقيق النتائج المرجوة من سياسات الإبادة التي تنتهجها ضد الشعب الكردي وحزب العمال الكردستاني.

لقد قامت أوروبا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بتكليف الدولة التركية والحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)، وفي الوقت نفسه ترغب كل من تركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني بتصدير الغاز والنفط من الشرق الأوسط إلى أوروبا عبر أراضيهما، حيث تتخذ أوروبا من مصالحها أساس لسياساتها، لا يتقيدون بأخلاق ولا وجدان ولا حقوق إنسان ولا ديمقراطية ولا حرية، المصالح المادية بالنسبة لها فوق كل اعتبار، إنها تغض الطرف عن الدولة التركية من أجل استيراد النفط إلى أوروبا، الآن تدعم الدولة التركية وتدّعي ان حزب العمال الكردستاني لا يسمح بتصدير الغاز والنفط إلى أوروبا، وأنها تشن الهجمات ضده لإزالة هذه العقبة أمامها، بهذه الطريقة يتسترون على انتهاكاتهم وافعالهم الشنيعة وخداع الرأي العام العالمي.

حزب العمال الكردستاني لم يكن أبداً عقبة بسبب الغاز والنفط، وهو لا يتبع سياسة كهذه، إنهم يستخدمون مثل هذا العذر لإخفاء حرب الإبادة الجماعية التي ينفذونها ضد حزب العمال الكردستاني والشعب الكردي، حتى لا يقف أحد في وجهها، حيث يريدون احتلال جنوب كردستان من جهة، ومن جهة أخرى يريدون تحقيق أهدافهم في العثمانية الجديدة في احتلال كافة الأراضي التي حددها “الميثاق الملي”، وذلك من خلال هذه الذرائع، لهذا لا يوجد في سياستهم حقوق إنسان، ولا قانون، ولا أخلاق، ولا ضمير، بل توجد مصالحهم فقط، ويريدون استخدام الكرد قرباناً لمصالحهم.

تقدمت السويد وفنلندا بطلب للانضمام إلى حلف الناتو، من المفترض أن الدولة التركية عارضت ذلك، لكن عدائها للكرد كان واضحاً، وفق الشروط التي تفرضها الدولة التركية، إذا قبلت الدولتان بمعاداة الكرد، فسيتم قبول عضويتهم، كيف تقيمون هذا الوضع؟

تستند السياسة التي ينتهجها أردوغان وبخجلي كلياً على معاداة الشعب الكردي وحزب العمال الكردستاني، همهم الوحيد هو إبادة هذا الحزب وهذا الشعب واستمرار حكمها وسلطتها، تقدمت السويد وفنلندا بطلب للانضمام إلى عضوية الناتو، ووفقاً لقانون الناتو، يتم قبول عضوية أية دولة بعد قبول جميع الدول العضوة فيها، وإذا لم تقبل دولة من دول العضوة لا يتم قبول عضوية أية دولة، والدولة التركية الوحيدة التي لم تقبل عضوية كل من فنلندا والسويد، وتتبع سياسة الابتزاز، ابتزاز حزب العمال الكردستاني والكرد، ومطالبها هي أن تقف فنلندا والسويد في وجه حزب العمال الكردستاني ومساعدتهما في القضاء عليه ودعم سياسة الإبادة الجماعية التي تنفذها ضد الكرد، تقول بوضوح وبشكل علني بأنها ستوافق على عضوية فنلندا والسويد إذا خضعت لسياساتها العدائية للكرد، تقول بعض الدول الأعضاء في الناتو، التي تدعم الحرب ضد حزب العمال الكردستاني والشعب الكردي، إنه “يجب علينا مراعاة مطالب الدولة التركية”، وهذا يعني، “يجب أن نقبل”، لأن الدولة التركية تقول إن “حربها ضد حزب العمال الكردستاني هو لحماية أمنها القومي، حزب العمال الكردستاني والكرد يشكلون تهديد لدولتنا، ونريد القضاء على هذا التهديد، وعليكم قبول ذلك”.

بعض الدول الأعضاء في الناتو يقولون بشكل مباشر انهم يقبلون ذلك، أي أنهم يقبلون سياسات الإبادة التي تنفذها تركيا ضد حزب العمال الكردستاني والشعب الكردي، وتنفيذ مطالب الدولة التركية، هذا امر خطير للغاية، وعليه احذرهم بألا يتبعوا السياسة المعادية لحزب العمال الكردستاني والشعب الكردي، وألّا يدعموا الدولة التركية وعدم الخضوع لابتزازاتها ومطالبها، وإذا رضخوا لها فسيخسرون الكثير، لن الشعب الكردي لم يعد كالسابق وباتوا يدركون جيداً هذه الالاعيب ولا احد قادر ان يتبع سياسات على حسابهم وان يتخذوا من الكرد قرباناً لتحقيق مصالحهم، لكن الكرد لن يقبلوا ذلك لأنهم مصممون على قراراتهم في الحرية، اما سيعيشون بحرية او يموتون، على الجميع ان يدرك ذلك و عدم الوقوع في الأخطاء.

هناك بعض الجوانب الديمقراطية في السويد وفنلندا والدولة التركية تريد إزالة هذه الجوانب، وهذا هو أحد أهدافها، لان هناك قضية أولوف بالما في الساحة، حيث تم ادراج حزب العمال الكردستاني في قائمة الإرهاب بعد مقتل أولوف بالما، لكن اتضحت الحقيقة فيما بعد بأن حزب العمال الكردستاني لم يقف وراء مقتله وان من قام بجريمة مقتل أولوف بالما أشخاص آخرين وأن للاستخبارات التركية يد في ذلك، كان هذا واضحاً، وتم اتهام حزب العمال الكردستاني بمقتله لسنوات عديدة، وعليه يجب على السويد تصحيح هذا القرار والاعتذار للكرد، تركيا تدرك ان الساحات الأوروبية تشهد المزيد من الفعاليات المناهضة للعزلة المطلقة المفروضة بحق القائد عبد الله اوجلان وتطالب بحريته الجسدية وايضاً تطالب بشطب اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب، وهذه المطالب تتزايد يوماً بعد يوم، وتركيا تلجأ لسياسة الاستفزاز للحد من هذه الفعاليات.

تم شن هجوم على شنكال قبل 20 يوماً كما اندلعت حرب خطيرة، الدولة العراقية تهاجم أهالي شنكال وفي المقابل قاوم الشعب الايزيدي وقوات الأمن، كيف تقيمون العملية بعد هذه الحادثة؟

شن الجيش العراقي هجوما ضد شنكال بالتزامن مع هجمات الاحتلال التركي ضد زاب، أي أن هناك علاقة بين هذا الهجوم والهجوم على زاب، كما صادف يوم عيد الشعب الايزيدي، عيد الأربعاء الأحمر الذي يعد عيداً قيماً بنسبة لشعب، وهذا يؤكد أن الحكومة العراقية لم تنفذ الهجوم بمبادرة منها، وانما بمبادرة البعض، لماذا تشن الدولة العراقية هجوماً ضد شنكال في يوم عيدهم الذي يعد عيداً مقدساً بالنسبة للشعب الايزيدي؟ لا توجد مصلحة عراقية هنا، وعلى عكس ذلك، فقد ألحق هذا الهجوم خسائر كبيرة، وهذا يؤكد أن الولايات المتحدة هي من دفعت الحكومة العراقية لتنفيذ هذا الهجوم، ومن دفع الولايات المتحدة؟ الحزب الديمقراطي الكردستاني وتركيا، حيث تنتهج الولايات المتحدة وتركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني، مثل هذه السياسة منذ عام 2016، وقد تم تنفيذها في جرابلس والهجمات ضد شنكال جزء من هذه السياسية، لقد شنوا هجمات ضد شنكال مثلما فعلوا ذلك ضد زاب، هذه هي الحقيقة.

اندلعت الحرب في شنكال، الا ان الدولة العراقية لم تستطع تحقيق أية نتيجة منها، وعلى عكس ذلك رأت انها ستتعرض لخسائر كبيرة في حال الاستمرار فيها، ارتكبت عشرات المجازر بحق المجتمع الإيزيدي حتى الآن، وآخرها المجازر التي نفذتها مرتزقة تنظيم داعش الإرهابي، والعالم أجمع رأى ذلك، إذا هاجم الجيش العراقي الايزيديين، فسوف يُنظر إليه على أنه مثل هجوم داعش، وهذا يضر بالعراق أكثر مما ينفعه، الشعب الايزيدي لا يريد الانفصال عن العراق ولا يقولون انهم اعداء العراق ولا يقولون انهم يريدون دولة مستقلة، بل يقولون “نريد العيش ضمن الأراضي العراقية بهويتنا وديننا وقيمنا، لقد تعرضنا لعشرات المجازر، ولم يقم أحد بحمايتنا، والآن نريد حماية أنفسنا، وعلى الحكومة العراقية قبول ذلك، مطالب الشعب الايزيدي ليست مطالب صعبة، بل هي مطالب ستفيد العراق على الصعيد الدولي.

الكريلا قامت بمهمتها بكل بطولة، ماهي المهمة التي تقع على عاتق الشعب الكردي والقوى الديمقراطية في أجزاء كردستان الأربعة وفي الخارج…؟ في المرحلة الفترة الأخيرة انضم العديد من الشبيبة الكردية والعربية لصفوف الكريلا ويقومون بعمليات ضد الدولة التركية، هل ترون هذه المواقف قوية…؟ وإلا، كيف يجب أن تكون…؟

بدون شك الموقف الذي أبدوه جيد ولكن ليس كافياً، يجب تعزيزه أكثر، الكريلا تنفذ مهمتها التاريخية على أعلى مستوى، في هذا الصدد لا توجد أية عوائق، تقوم بمهمتها تحت القصف واستخدام الأسلحة الكيماوية والتقنية المتطورة بكل شجاعة وبطولة، وعلى شعبنا ان يقوم بمهمته التاريخية الملقاة على عاتقه، ولا يقول إن الكريلا تقاوم بكل شجاعة وبطولة، وتوجه ضربات ضد العدو ولا يوجد هناك خطر، إننا أيضاً نحيي نضال ومقاومة الكريلا ” فلو أظهر موقفاً كهذا فهو شيء خاطئ، كيف ان الكريلا والمقاومين في السجون يقومون بمهمتهم، كذلك على الشعب أيضاً أن يقوم بمهمته.

على كل وطني أن يقوم بواجبه حيال مقاومو السجون والكريلا عبر الفعاليات والأنشطة، أن يفعل ما باستطاعته، أينما كان، في شمال كردستان وفي تركيا وفي الأجزاء الأخرى من كردستان وفي خارج الوطن، في أوروبا، على الشعب الكردي أن يقوم بمهمته من أجل وطنه وأمته وشهدائه وقائده، يجب ألا يقف موقف المتفرج للكريلا فقط، هذه ليست مهمة الكريلا وحزب العمال الكردستاني والقائد آبو فقط، بل هي مهمة عموم الشعب الكردي، لأن هناك سياسة إبادة تُمارَس ضد الشعب الكردي، لذلك على الجميع أن ينهض وينتفض ضد هذه السياسة وألا يدعموا هذه الدولة وحكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، أينما يكن، في الخدمة العسكرية أو ضمن الجيش أو في المديرية، على الكرد أن يقوموا بمهمتهم، وألا يخدموا هذه الدولة، يجب أن يقوم بتخريب أعمال الدولة وإفشاله.

يجب ألا يسمحوا للعدو بالتحرك بأريحية في كردستان ونشر الدعارة والمخدرات والعمالة، والا يسمحوا بقطع الأشجار في كردستان واحراق الغابات، على الجميع أن يقف في وجه هذه السياسات، فلو قام الجميع بمهمته، فلن تستطيع حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية الاستمرار في سياساتها هذه وسوف تنهار، فلو انهارت هذه الحكومة فلن تستطيع الدولة التركية الاستمرار في سياسة الإنكار والإمحاء، على شعبنا أن يدرك ذلك، ولا يقف موقف المتفرج حيال هذه السياسات، وألا ينتظروا ما ستتمخض عنها، فلو انتصرت حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، فسوف تستمر سياسة الإبادة، فلو أردنا ألا يذهب تضحيات وجهود الشهداء هباءً، علينا أن نقف في وجه سياسة الإبادة هذه.

مثل مقاتلي الكريلا ومقاومو السجون، على الجميع أن يقوم بمهمته، حينها سوف تنهار حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، وسيتحرر القائد آبو وستنتهي سياسة الإبادة، وستبدأ مرحلة جديدة في كردستان والشرق الأوسط، بالأخص على المرأة والشبيبة أن تقوم بمهمة القيادة وأن يوضحوا للشعب كيف ينظم ويقوي نفسه للوقوف في وجه هجمات العدو، إن المرأة تقاوم ضد سياسة الإبادة سواءً ضمن صفوف الكريلا أو في السجون أو في خارج الوطن، على الجميع أن يتخذ من النضال الذي أسسته المرأة كأساس له، على الشباب أن ينضموا إلى صفوف الكريلا والقيام بمهمتهم في كل الساحات، الدولة التركية تقوم اليوم بهجمات ضد الشعب الكردي في كل مكان وعلى كافة الأصعدة، تغتال وطنيينا في السليمانية ودهوك، تحتل مدننا في روج آفا وجنوب كردستان، تقوم بتغيير ديمغرافية مناطقنا، تقوم بكافة أنواع الهجمات في شمال كردستان، اغتالت رفقيتنا ساكنة جانسيز في أوروبا، حاولت اغتيال العديد من الرفاق، الدولة التركية أعلنت الحرب على الشعب الكردي، تحارب في كل مكان، على الشعب الكردي أن ينتفض ضد هذه الدولة في كل مكان ولذلك أعلنّا النفير العام، أثناء الهجوم على كوباني رأينا كيف استنفر شعبنا وحال دون سقوطها وكتبت بداية نهاية تنظيم داعش الإرهابي، اليوم أيضاً يجب أن يستنفر في كل مكان، لأن المرحلة التي نمر بها ليست مرحلة سهلة وطبيعية، بالنسبة لنا وللدولة التركية هي حرب الوجود واللا وجود.

لقد وصلنا إلى مستوى تحقيق حريتنا وهدفنا، علينا تحقيق ذلك، ولذلك علينا ان نستنفر في كل مكان، الحرب ليست في زاب وحدها، بل في كل مكان، على الشبيبة الكردية أن تحارب في كل مكان، فالذي يستطيع أن ينضم لصفوف الكريلا فلينضم، وإن لم يستطع، عليه أن يحارب في المكان الذي يتواجد فيه، الأشخاص الذين يعرفون بعضهم، عليهم التحرك معاً، من الممكن أنهم يخافون من العملاء والجواسيس، وهذا شيء وارد، فكل الذين يعرفون بعضهم وعوائلهم، يستطيعون أن يجتمعوا وينظموا أنفسهم، في شمال كردستان وتركيا يستطيعون شن الحرب ضد الدولة التركية وإلحاق الخسائر بها، أي شيء يفعلوه، ذلك من حقهم وهو حق شرعي، لأن الدولة التركية تسعى للقضاء علينا، ونحن نريد أن نعيش على أرضنا بلغتنا وثقافتنا وهويتنا ونحمي وجودنا.

هذا حقنا في وجه من يريد القضاء علينا، ونحن سنقوم بكل ما نستطيع، ولذلك ادعو الشبيبة أن يقوموا بمهمتهم التي أوكلها الشعب لهم، لأنهم قوة هذا الشعب، لقد وصلنا إلى هذا المستوى بفضل نضال الشبيبة، ومن الآن فصاعداً، على الشبيبة أن تقوم بدورها، الدولة التركية ولكي تنفذ سياسة الإبادة، تهاجم بشكل أكبر الشبيبة، حيث تمارس عليهم الدعارة والمخدرات والعمالة والجاسوسية لإبعادهم ع النضال والمجتمع.

وفي وجه هذه السياسة، على الشبيبة أن تتضامن مع نفسها ومع الشعب، فإذا لم تتضامن مع نفسها، فسوف لن تستطيع التضامن مع نفسها، فلو استسلمت لهذه السياسة، فلن تستطيع فعل شيء للشعب، الدولة التركية حينها سوف تتمكن بسهولة فرض سياسة الإبادة على الشعب الكردي وتحقيق النتائج، ولذلك قفوا في وجه سياسة الإبادة واحموا الشبيبة من هذه السياسة، وبهذا الشكل تستطيعون حماية الشعب والانضمام الى النضال، وهذا ما هو مطلوب من الشبيبة.

شعرت الحكومة العراقية أنها ستتضرر أيضاً في الهجوم على الشعب الإيزيدي، لأن كلاً من الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة العراقية كان قد أدعيا عن بدء حرب كبيرة، وفي تلك السياق قال بعض الأهالي أيضاً أنه إذا بدأت حرب كبيرة حقاً، فسوف يغادرون شنكال لأجل الحفاظ على حياتهم، إن الحزب الديمقراطي بواسطة لهجته واستخباراته يوجه الشعب إلى المناطق الخاضعة له، وهكذا أرادوا إخلاء شنكال، أراد إيصال تلك الرسالة للجميع ” أنا فقط من يمكنه توفير الاستقرار والأمان في شنكال”، وبهذه الطريقة أراد احتلال شنكال، ورأت العراق ذلك أيضاً، لذلك أنهت الهجمات، كما أن جزء من الشعب أدرك أيضاً بخطة الحزب الديمقراطي الكردستاني هذه، لهذا أرادت العراق حل المشاكل ليس بالحرب بل بالحوار، كان هذا مطلب الشعب الإيزيدي أيضاً، أعتقد أن الاجتماعات ما زالت مستمرة.

ونأمل أن تنتج نتائج إيجابية عن هذه الاجتماعات، فيجب أخذ حساسيات العراق وحساسيات الشعب الإيزيدي بعين الاعتبار، وبهذه الحساسيات يجب عليهما الوصول إلى نقطة مشتركة، مهما كانت العراق ضعيفة فإنها دولة، والشعب الإيزيدي قوة، دين وعقيدة صغيرة، لذلك يجب على الدولة العراقية أن تأخذ حساسيات الشعب الإيزيدي في عين الاعتبار أكثر، وتولي اهتماماً كبيراً حيالها، فإذا اقتربت بهذه الطريقة فسوف يتمكنان من حل المشاكل.

الهجمات على روج آفا مستمرة، كما أن أردوغان وجه رسالة مفادها بمعاودة احتلال كردستان وتغيير ديمغرافية المنطقة، قال بأنه سيعيد مليون لاجئ ومهاجر إلى شمال وشرق سوريا، كما أنه أوضح بأنه سيطلق مشروع إبادة جماعية، كيف تقيّمون تصريحات أردوغان بشأن احتلال الأراضي السورية، التي صرح بها أمام أنظار العالم أجمع…؟

أراد أردوغان الإطاحة بالنظام في دمشق وإيصال الاخوان المسلمين إلى السلطة، وبهذه الطريقة سيضع سوريا تحت سلطة تركيا، كانوا قد صرحوا علناً بأنهم سيصلون في دمشق، عندما أدرك بأنه لن يكون قادراً على القيام بذلك، فتح أبواب تركيا أمام الشعب السوري، وآوى الملايين من اللاجئين والمهاجرين من سوريا، ودخل ملايين الأشخاص إلى تركيا من قبل الاستخبارات التركية، قيل بأنهم سيرسلون ملايين الأشخاص إلى أوروبا، فخشيت أوروبا بشدة من هذا الأمر، وقالت، لا ترسلهم، سنفعل ما تريده، بالطبع كان هذا هو هدف أردوغان وبخجلي، قالوا أيضاً، ” أدفعوا لنا مادياً، واقبلوا سياستنا ضد حزب العمال الكردستاني (PKK) والشعب الكردي، وسياستنا في تركيا والشرق الأوسط، عليكم دعمنا، إذا لم تقبلوا بهذا، فسوف نرسل لكم هؤلاء اللاجئين والمهاجرين”، قبلت أوروبا هذا أيضاً، ولأجل مصالحها الخاصة قبلت مطالب أردوغان، ودفعت مليارات اليوروهات لأردوغان وتجاهلوا سياسة الإبادة الجماعية، وهكذا استفادة أردوغان من الحرب.

الذين هاجروا من سوريا، فككوا آلات جميع المصانع في سوريا وأدخلوها إلى تركيا، وأصبحوا قوة عاملة رخيصة في تركيا، فاردوغان استفاد منهم أيضاً بهذه الطريقة، اللاجئون السوريون عملوا بثمن بخس، واستفاد منهم مكاسب كبيرة من الناحية الاقتصادية، كما شكلت جيشاً من بقايا مرتزقة تنظيم داعش الإرهابي، واستخدمت تركيا هؤلاء المرتزقة من ليبيا إلى أذربيجان، وأعدتهم للحرب، الآن يرسلون المرتزقة إلى حيث يحتاجون إليهم هناك، أرسلهم إلى حفتانين وزاب، مثالاً لهذا، قال رفاقنا إن أحد الأشخاص كان ضمن صفوف الجنود الأتراك في وادي جهنم كان يتحدث باللغة الصورانية، هذا الشخص كان من مرتزقة تنظيم داعش، أو أحد عناصر قوات البيشمركه للحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)، أتساءل من باستطاعته أن يتحدث باللغة الصورانية ضمن الجيش التركي؟.

يقوم أردوغان الآن ويقول للدول العربية، “الشعب السوري يعاني في تركيا، نريد إعادة توطينهم في بلادهم، وعليكم مساعدتنا لأجل هذا”، وهم أيضاً يساعدون، بمعنى آخر، ما يريد أردوغان فعله هو توطين مرتزقة تابعة للدولة التركية وعائلاتهم في شمال وشرق سوريا، بذلك يسعى لتغيير ديمغرافية المنطقة، ويريد طرد الشعب الكردي من وطنهم وتوطين المرتزقة بدلاً من شعبها الأصلي، وبهذه الطريقة يتم تهجير الشعب الكردي من روج آفا قسراً وطردهم من مدنهم ومناطقهم، ويريدون قطع العلاقة بين الشعب الكردي في شمال كردستان وروج آفا، ففي هذه المرة يستخدمون المرتزقة بهذا الشكل.

الدولة التركية تسعى للسيطرة على المناطق التي احتلتها وضمها إلى الأراضي التركية، مثلما ضمت هاتاي إلى تركيا، فهي تريد ضم المناطق الأخرى بالطريقة نفسها، في البداية قامت بتوطين الأتراك في هاتاي، ثم عملت مع العرب هناك، ومن ثم قالوا “سنجري الاستفتاء”، وتم تحضير لعبة كهذه قبل الاستفتاء، قامت تركيا بضم هاتاي إلى أراضيها من خلال الاستفتاء التي ادعتها حينها، فالآن تريد السيطرة على كل من مدينة عفرين، الباب، جرابلس، سري كانيه، كري سبي المحتلة مثلما فعلت في هاتاي، بالطبع لقد فعلوا كل شيء في تلك الأماكن، وفرض نظامه في رها وديلوك في تلك المناطق أيضاً، فعندما يسافر سليمان صويلو إلى ديلوك ورها، فأنه يذهب إلى الأراضي المحتلة في شمال وشرق سوريا.

في المدن المحتلة، التعليم باللغة التركية، المدارس بالتركية، الأعلام المعلقة على المؤسسات أعلام تركية، والشرطة والبنوك تركية، قاموا بتتريك كل شيء في هذه المناطق المحتلة، ولم يتبقى شيئاً باسم السوريين وباسم الكرد، تستعد لضم هذه المناطق بشكل كامل إلى أراضيها، لهذا السبب يجب على العرب، الكرد، الآشوريين والأرمن الانتفاضة في وجه هذه السياسة، فإذا لم ينتفضوا ضد هذه السياسة، فلن يتمكنوا من الذهاب إلى عفرين، إدلب، سري كانيه، وكري سبي، سيفقدون تلك المناطق بالكامل.

يظهر أردوغان ذلك وكأنه عمل “إنساني”، لكنه يفعل ذلك ضد الإنسانية وضد الشعب، سيوطّن المرتزقة الذين نظمهم في تلك المناطق وسيُخضِع الشعب، ومن لا يستسلم لهم سيتم طردهم من أراضيهم وثم يقولون “سنجري الاستفتاء”، وبهذه الطريقة سيضمون هذه المناطق إلى الأراضي التركية، هناك خطر كبير، فعلى شعبنا في روج آفا على وجه الخصوص رؤية هذا الخطر والانتفاضة ضده.

في النهاية، أحيي المقاتلين الكريلا في صفوف قوات الكريلا والمقاتلات في صفوف وحدات المرأة الحرة – ستار الذين يقاومون بشجاعة في منطقة زاب مرة أخرى، كما أنني أهنئ مقاومتهم المقدسة، وأقول أن قلب الإنسانية ينبض لأجلكم، عليكم أن تعرفوا بأنكم لستم لوحدكم، ليس حزب العمال الكردستاني والشعب الكردي، ولكن الإنسانية بأكملها داعمة لكم، فأنتم تقومون بمهمة تاريخية، معنوياتكم وإيمانكم قوية جداً، أنتم تناضلون بإرادة عظيمة، إذا لم يكن هدفكم الحرية، لما كانت إرادتكم قوية لهذه الدرجة، ولما كنتم قادرين على الوقوف في وجه التقنية المتطورة والأسلحة الكيماوية لدولة الاحتلال التركي، ولما تمكنتم من البقاء هناك ليوم واحد.

أنتم هناك منذ أكثر من شهر، توجهون ضربات قوية لجيش الاحتلال التركي، فأنتم تضعون العدو في حالة من الذعر، لهذا، فإن قلب الإنسانية ينبض لأجلكم دائماً، لقد أصبحتم أملاً كبيراً، أنتم مدركون لذلك، لهذا، تبدون مقاومة تاريخية ضد هجمات العدو الوحشية، سوف تنتصرون وستمنحون الإنسانية نصراً، وعلى هذا الأساس، أحضنكم جميعاً مرة أخرى، أهنئكم، باسم الحركة، أحييكم جميعاً.