٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢

منظومة المجتمع الكردستاني: هذه المجزرة نُفذت من قبل فاشية العدالة والتنمية والحركة القومية

استذكرت الرئاسة المشتركة للمجلس القيادي لمنظومة المجتمع الكردستاني عضوة مجلسها القيادي أفين(أمينة كارا) و مير برور وعبدالرحمن كزل بكل احترام وامتنان، وقالت: نفذت هذه المجزرة من قبل حكومة العدالة والتنمية والحركة القومية الفاشية الداعمة والمرشدة لداعش”.

وأصدرت الرئاسة المشتركة للمجلس القيادي لمنظومة المجتمع الكردستاني KCK بياناً بخصوص مجزرة باريس، جاء في نصه:

“في المجزرة التي وقعت في باريس في 23 كانون الأول 2022، استشهدت عضوة المجلس القيادي لمنظومة المجتمع الكردستاني KCK الرفيقة أفين(أمينة كارا)، ومواطنين من شعبنا الوطني مير برور و عبد الرحمن كزل، ونستذكر في شخص هؤلاء الرفاق الشهداء جميع شهداء الثورة والديمقراطية باحترام وامتنان ونجدد عهدنا بتحقيق النصر الذي قطعناه لرفاقنا الشهداء.

انضمت رفيقتنا أفين إلى حركة الحرية في عام 1988 وكانت تناضل من أجل حرية شعب كردستان منذ ذلك الحين، لقد كافحت وقاتلت في العديد من المجالات ضد العدو القاتل والمحتل وكرست حياتها وكل وجودها للنضال، في نفس الوقت، كانت رائدة في نضال المرأة، لقد قدمت مساهمات وجهود كبيرة في تطوير خط المرأة الحرة وخلق وعي المرأة وإرادتها، لقد بذلت جهوداً كبيرة للجيش النسائي وأدت مهاماً بالغة الأهمية.

كما قدمت الرفيقة أفين جهود ومساهمة كبيرة في تطوير ثورة روج آفا، ومن خلال مشاركتها في الحرب ضد داعش ولعبها دوراً حاسماً في هزيمة داعش، فقد قدمت خدمة كبيرة ليس فقط للشعب الكردي، ولكن أيضاً للبشرية جمعاء، وأظهرت ممارسة ناجحة من خلال محاربتها وحشية داعش الإرهابي على أساس خط المرأة الحرة، كامرأة، أصبحت ذو كرامة قاتلت ضد داعش الرجعي وعدو المرأة وهزمته، مما لا شك فيه أن الرفيقة أفين استمدت وعيها، قوتها ورغبتها في النضال من خط القائد أوجلان القائم على حرية المرأة، من ولائها لشعب كوردستان وحبها وإيمانها بخط حرية المرأة.

أصيبت الرفيقة أفين في الحرب ضد داعش وتوجهت إلى أوروبا لتلقي العلاج، أثناء وجودها في أوروبا لتلقي العلاج، واصلت نضالها هناك أيضاً، وكانت تناضل دائماً من لحظة انضمامها إلى صفوف الحرية حتى استشهادها، ويعرف شعب كردستان والنساء الرفيقة أفين عن كثب، وبهذا الوعي تبنوا بقوة نضالها بعد استشهادها، حيث توجه الشعب الكردي إلى باريس وتبنوا الشهداء الثلاثة، فكان هذا الموقف ذا مغزى كبير.

 من الواضح أن الهدف الرئيسي في هذا الهجوم هو الرفيقة أفين، تحاول الدولة التركية المستبدة والقاتلة وحكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية الفاشية إنقاذ داعش وإعادة بسط سيطرتها من خلال قمع النضال من أجل الحرية في كردستان واستهداف قادة النضال من أجل الحرية، من الواضح جداً أن حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية لديه نفس عقلية داعش، وبغض النظر كونه داعماً له، فقد كان يقود ويوجه داعش منذ البداية، وهذه الحقيقة معروفة للجميع، ولأن الرفيقة أفين حاربت ضد داعش ولعبت دوراً مهماً في هزيمته، لذا استهدفتها حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية والاستخبارت التركية وتسببوا في استشهادها، وتصرف الشعب الكردي وأصدقاؤه بإحساس قوي بتبني هؤلاء الشهداء لأنهم يعرفون هذه الحقيقة، للأسف، نهج الدولة الفرنسية والسلطات لا يعالج قلقنا وهموم شعبنا، فهو بعيد كل البعد عن كشف الحقيقة، وللأسف، فإن نهج الدولة الفرنسية تظهر المجزرة بأها بسيطة وتخفي طبيعتها وتظهرها كأنها هجوم شخصي، من خلال تقديم هذه المجزرة على إنها هجوم عنصري وشخصي، لا ينبغي لها أن تتورط في مقاربة متعمدة للتستر على الحقيقة، حيث ظهر نفس الموقف في مجزرة باريس في 9 كانون الثاني 2013، وبالتالي ، على الرغم من أن الدولة الفرنسية كانت تعلم أن المجزرة ارتكبتها الدولة التركية واستخباراتها إلا أنها لم تكشف الحقيقة، إذا استمر هذا النهج الآن، فسيعني ذلك بوضوح أنه يدعم سياسات الإبادة الجماعية ضد الكرد، دون أي معنى لحماية فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية وداعش، في الحالة التي تستهدف فيها الدولة التركية شخصاً حارب داعش، لن يكون لهذا الموقف معنى مختلف.

لذا يجب على دولة وحكومة فرنسا تقييم هاتين المجزرتين في باريس بطريقة صحيحة وإبراز الحقائق، كما في مجزرة 9 كانون الثاني، تم تنفيذ هذه المجزرة بطريقة مخططة، حيث تقف وراء هذه المجزرة حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية الفاشية، وقوات استخبارات مختلفة تتلقى دعماً من الدولة التركية والاستخبارات التركية، ومن غير المقبول ألا يُرى هذا الوضع ولا يُكشف عنه، مرة أخرى ندعو دولة فرنسا وحكومتها لإظهار النهج الصحيح للكشف عن الحقائق، حيث نفذت هذه المجزرة من قبل حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية الفاشية الداعمة والمرشدة لتنظيم داعش الإرهابي، يجب الكشف عن هذا الواقع وتفسيره بكل أبعاده

لقد اتخذ شعب كردستان وأصدقاؤه الموقف الصحيح بالتعبير عن استيائهم القوي تجاه هذه المجزرة، ومع ذلك، يجب أن يكون هذه الفعاليات بعيدة عن العنف، ويجب تجنب السلوكيات التي من شأنها أن تشكل أساساً للاستفزازات، كما يجب على شعبنا واصدقائنا التعبير عن استيائهم على أساس ديمقراطى بحساسية كبيرة”.